تبرز موائد الإفطار الجماعية في قرى الحدود الشمالية خلال شهر رمضان، حيث يجتمع الأقارب لتناول الأطعمة الشعبية في ساحات المنازل والمجالس. تعكس هذه العادات طبيعة المجتمع الريفي القائم على الكرم والتعاون والمسؤولية المشتركة. يحرص الأهالي على نقل هذه العادات للأبناء، ليظل رمضان مناسبة لتجديد الذاكرة وحضور القيم الأصيلة.
- تُقام موائد إفطار جماعية في ساحات المنازل والمجالس بالقرى
- تُقدم الأطعمة الشعبية المرتبطة بالذاكرة المحلية
- يحرص الأهالي على نقل العادات للأبناء للحفاظ على الإرث الثقافي
من: أهالي قرى الحدود الشمالية
أين: قرى الحدود الشمالية
متى: شهر رمضان
وتبرز موائد الإفطار الجماعية في ساحات المنازل والمجالس، إذ يجتمع الأقارب لتناول الأطعمة الشعبية المرتبطة بالذاكرة المحلية، في أجواء يسودها الكرم والتعاون، وتعكس طبيعة المجتمع الريفي القائم على المشاركة وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.
وتبقى هذه العادات شاهدًا حيًا على تمسّك أهالي القرى بإرثهم الاجتماعي والثقافي، وحرصهم على نقله للأبناء، ليظل شهر رمضان مناسبةً تتجدد فيها الذاكرة، وتحضر فيها القيم الأصيلة التي لم تغب عن حياة المجتمع رغم تعاقب الأزمنة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك