العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

إقامة دليل سلوك للمسلمين في فرنسا انتقاص من كرامتهم

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أيام
1

خلفت مدونة في شكل كتاب تحت عنوان “التوفيق بين الدين والجمهورية”، حالة من الغضب والاستهجان لدى أبناء الجالية المسلمة في فرنسا، اعتبرت محاولة أخرى من الحكومة الفرنسية لفرض “إسلام” علماني على المسلمين، ي...

ملخص مرصد
أثار دليل سلوك للمسلمين في فرنسا بعنوان "التوفيق بين الدين والجمهورية" غضب الجالية المسلمة، حيث اعتبروه محاولة لفرض إسلام علماني يتناقض مع قناعاتهم. شارك في إعداد الدليل شخصيات يمينية متطرفة معروفة بعدائها للإسلام، ما دفع رئيس مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا إلى المطالبة بمراجعته فوراً للحفاظ على كرامة المسلمين وحريتهم.
  • أعد الدليل شخصيات يمينية متطرفة من بينهم نيكولا ساركوزي ولوي أليو ومارين لوبان
  • يدعو الدليل إلى التساهل في قضية الحجاب والتكيف مع العلمانية الفرنسية
  • طالب رئيس مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا بمراجعة فورية للدليل
من: الجالية المسلمة في فرنسا ورئيس مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا أين: فرنسا

خلفت مدونة في شكل كتاب تحت عنوان “التوفيق بين الدين والجمهورية”، حالة من الغضب والاستهجان لدى أبناء الجالية المسلمة في فرنسا، اعتبرت محاولة أخرى من الحكومة الفرنسية لفرض “إسلام” علماني على المسلمين، يتناقض مع قناعات الكثير من أبناء هذه الجالية.

وتقدم هذه المدونة على أنها “دليل” للمسلمين في فرنسا والغرب عموما، ويتضمن هذا الدليل دعوة إلى التكيف مع ضرورات الإقامة في المجتمعات الغربية، وفي فرنسا على وجه التحديد، باعتبارها دولة لا دينية يحكمها قانون العلمانية الصادر في سنة 1905، ومن بين ما يتضمنه التساهل في قضية الحجاب، بما يوحي أنه بإمكان المرأة التخلي عن الحجاب بسبب الإكراهات القانونية التي وضعتها السلطات الفرنسية، وخاصة في أماكن العمل.

وشارك المدونة أو الدليل في إعداده العديد من الرموز السياسية ذات التوجهات اليمينية واليمينية المتطرفة في فرنسا، المعروفة بعداوتها للجزائر وللجاليات المسلمة المقيمة في هذا البلد، على غرار، الرئيس الفرنسي الأسبق المدان في العديد من قضايا الفساد، نيكولا ساركوزي، ولوي أليو، القيادي البارز في حزب الجبهة الوطنية سابقا والتجمع الوطني حاليا بقيادة مارين لوبان، والذي يرأس حاليا بلدية بيربنيون في أقصى الجنوب الغربي الفرنسي.

كما شارك الصحفي والكاتب المثير للجدل، فيليب فال، الذي سبق له وأن شغل مدير نشر مجلة “شارلي إيبدو”، المعروفة بإساءاتها المتكررة ضد رموز الدين الإسلامي وعلى رأسهم النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وكذا ريشار مالكا، هو محام من أصول يهودية، وقد دافع عن مجلة “شارلي إيبدو”، في قضاياها الكثيرة المسيئة للإسلام والمسلمين في العالم.

وتعليقا على هذه المدونة، عبّر عبد الله زكري، رئيس مرصد مناهضة “الإسلاموفوبيا” في فرنسا، عن استنكاره الشديد لوجود شخصيات معادية للإسلام بشكل علني في هذا المشروع المثير للجدل، وذكر منهم على وجه الخصوص، رئيس بلدية بيربينيون، لوي أليو، المقرب جدا من رئيسة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف في فرنسا، مارين لوبان.

وقال عبد الله زكري في تواصل مع “الشروق” من فرنسا، إن “عموم الجاليات المسلمة في فرنسا، والجزائرية من بينها، ترفض هذه المدونة لكونها تتضمن أمورا لا يمكن قبولها من المسلمين، لأنها ببساطة ليست من الدين الإسلامي في شيء”، وشدد على “ضرورة المراجعة الفورية لها، من أجل الحفاظ على كرامة المسلمين في فرنسا وحريتهم ومصداقيتهم”.

ولم يهضم رئيس المرصد الفرنسي لمناهضة الإسلاموفوبيا وجود شخصيات جاهرت بعدائها للمسلمين والجالية المسلمة المقيمة بفرنسا، شاركت في إعداد هذه المدونة التي تحاول فرض أنماط معينة في اللباس وفي أمور أخرى على المسلمين، وذكر من بين هذه الشخصيات رئيس بلدية بيربينيون، لوي أليو، المعروف بمعاداته للإسلام والمسلمين.

كما هاجم عبد الله زكري مشاركة “المحامي ريشار مالكا الذي أدلى بتصريحات مسيئة للقرآن، واعتبر مشاركته وغيره من الشخصيات في هذا المشروع إهانة وإساءة لا تطاق من قبل المجتمع المسلم، ، لأن المسلمين كما قال، “لا يحتاجون تلقي نصائح تخص دينهم من أشخاص معروفين بمعاداتهم للإسلام والمسلمين “.

وبرأي زكري، فإن “هذه المبادرة تقوض بشدة فكرة “مدونة السلوك” نفسها، وتساهم في إضفاء الشرعية على المواقف العدائية تجاه المسلمين من خلال تصويرهم زورا على أنهم مجتمع غير ناضج بحاجة إلى التوجيه الأخلاقي”.

وشدد في تواصله مع “الشروق” قائلا: “لا يحتاج المسلمون في فرنسا إلى تثقيف من قبل أشخاص يتجلى عداءهم بوضوح لأبناء الجالية المسلمة”.

وختم عبد الله زكري بقوله: “هؤلاء المسلمون، الملتزمون بكرامتهم وحريتهم، لن يقبلوا أبدا تدخل كارهي الإسلام في حياتهم اليومية أو ممارساتهم الدينية”، محذرا في الوقت ذاته “لقد آن الأوان للتوقف عن تحريف مختلف مبادئ الدين الإسلامي لإرضاء أو نيل استحسان أية جهة كانت، أو ما يسمى بالمدرسة الفكرية الحداثية، بل إن هذا الموقف لا مثيل له بين قادة الديانات الأخرى في فرنسا”.

كما دعا أبناء الجالية المسلمة إلى زيادة اليقظة وإجراء مراجعة فورية لهذه المبادرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك