عمان - شهدت الجولة 16 من دوري المحترفين لكرة القدم للموسم الحالي 2024-2025، احتساب 21 ركلة جزاء، تمت ترجمة 16 منها إلى أهداف، فيما تم إهدار 5 ركلات.
ولفت حارس مرمى السرحان محمد الحايك الأنظار إليه في ركلات الجزاء، حيث تصدى لركلتين خلال البطولة، واحدة في الجولة السادسة نفذها لاعب الرمثا حمزة الدردور، فيما تصدى بالمرحلة الثانية أمام السلط لركلة اللاعب أولوداري أولوفونوا بالجولة الرابعة عشرة، ليكون الحارس الوحيد في البطولة الذي ينجح في التصدي لأكثر من ركلة واحدة، علما أنه تلقى 3 أهداف من العلامة ذاتها، وذلك أمام لاعب الجزيرة ياسين البخيت بالجولة الرابعة، ولاعب السلط عميد صوافطة بالجولة الخامسة، ولاعب الرمثا محمد أبو زريق" شرارة" بالجولة السادسة.
اضافة اعلان.
كما يعد فريق السرحان أكثر الفرق التي احتسبت ركلات جزاء عليها بواقع 5 ركلات، فيما لم يتم احتساب أي ركلة جزاء لصالحه، فيما لم يحتسب الحكام أي ركلة جزاء على فرق الفيصلي والرمثا والوحدات.
وشهدت الجولة الخامسة أكبر عدد من ركلات الجزاء بواقع 5 ركلات، مقابل احتساب الحكام لركلتين في مباراة واحدة في 3 مرات، واحدة لكل فريق بمواجهة الجزيرة والحسين بالجولة الثانية، واثنتان للرمثا أمام السرحان بالجولة السادسة، واثنتان للفيصلي أمام السلط بالجولة الحادية عشرة.
ويعد فريق شباب الأردن الأكثر حصولا على ركلات الجزاء بواقع 4 مرات، إذ سجل مرة واحدة فقط منها بهدف سجله اللاعب السابق بالفريق محمد أبو غوش بمرمى البقعة بالجولة السادسة، قبل أن يهدر اللاعب ذاته أمام السلط بالجولة 10، وزميله أيهم هشام أمام الأهلي بالجولة الثامنة، والفلسطيني أنس بني عودة أمام البقعة بالجولة 15.
وتسببت ركلة الجزاء الأخيرة لشباب الأردن أمام البقعة في إهدار فرصة الفوز باللقاء، بعد انتهاء المباراة بنتيجة التعادل بهدف لمثله، فيما كانت بقية الركلات المهدرة غير مؤثرة على النتيجة بشكل عام.
وأكد الحايك في حديثه لـ" الغد"، أن وجود محلل أداء مميز بفريق السرحان، ساهم في توفير جميع المعلومات عن بقية اللاعبين بالفرق المنافسة وتحديدا المنفذين لركلات الجزاء، ما ساعده على أن يصبح الحارس الوحيد حتى الآن الذي يتصدى لركلتين.
وأضاف: " هذا توفيق من الله في البداية، لكن هناك تدريبات وسعي كبير خلف الكواليس من أجل محاولة منع تسجيل الأهداف في مرمانا، حيث نتدرب باستمرار عليها بسبب وجود ضغط علينا كأكثر الفرق تلقيا للفرص، ما يجعل تدريبنا عليها مضاعفا".
وأوضح الحايك أن التعليمات التي يحصل عليها من مدربي حراس المرمى تتمثل في الصبر على اتخاذ القرار لدراسة اللاعب المنافس المنفذ للركلة، والانتظار حتى ينفذها لمحاولة القفز على الجهة التي سدد عليها، مشيرا إلى أنه يحاول باستمرار المساهمة في جلب نقاط لفريقه خشية العودة السريعة لدوري الدرجة الأولى.
وتابع: " على الورق وفي حسابات النقاط، ما يزال هناك أملا لدى فريق السرحان بالثبات في دوري المحترفين لموسم آخر، إلا أن عدم الفوز على شباب الأردن والاكتفاء بنتيجة التعادل صعّب من المهمة، ولكننا نملك الرغبة في التقدم أكثر بالجولات المقبلة ومحاولة زيادة الرصيد النقطي، في ظل تقارب النقاط بين فرق القاع".
ويعد الحايك البالغ من العمر 29 عاما، أحد حراس المرمى البارزين في المواسم الماضية مع فريق مغير السرحان، حيث انتقل للسرحان بداية الموسم الحالي، ولعب بمسيرته أيضا مع الطرة والرمثا والجليل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك