قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

من يعرقل القضاء على الجريمة؟... قولوا لنا بدون لف ودوران

كل العرب
كل العرب منذ 3 أيام

ثلاثة مسؤولين اجتمعوا قبل يومين بمشاركة هيئة القيادة العليا في الشرطة وأكثر من 100 رئيس سلطة محلية من مختلف القطاعات، لمعالجة تفشي العنف في المجتمع العربي. اثنان يهوديان وعربي: يهودي اسمه داني ليفي ال...

ملخص مرصد
اجتمع ثلاثة مسؤولين - يهوديان وعربي - مع قيادة الشرطة ورؤساء سلطات محلية لمعالجة تفشي العنف في المجتمع العربي. خرج الاجتماع ببيان من 665 كلمة يتضمن اعترافاً بتقصير المسؤولين ومطالبات بالعمل الجاد. رغم التصريحات الإيجابية، يتساءل المقال عن الجهة التي تعرقل القضاء على الجريمة.
  • اجتمع داني ليفي وحاييم بيباس ومازن غنايم مع قيادة الشرطة و100 رئيس سلطة محلية
  • خرج الاجتماع ببيان من 665 كلمة يتضمن اعترافاً بتقصير المسؤولين ومطالبات بالعمل الجاد
  • يتساءل المقال عن الجهة التي تعرقل القضاء على الجريمة رغم التصريحات الإيجابية
من: داني ليفي، حاييم بيباس، مازن غنايم، قيادة الشرطة، رؤساء سلطات محلية أين: إسرائيل متى: قبل يومين من نشر المقال

ثلاثة مسؤولين اجتمعوا قبل يومين بمشاركة هيئة القيادة العليا في الشرطة وأكثر من 100 رئيس سلطة محلية من مختلف القطاعات، لمعالجة تفشي العنف في المجتمع العربي.

اثنان يهوديان وعربي: يهودي اسمه داني ليفي المفوض العام للشرطة، ويهودي آخر اسمه حاييم بيباس رئيس مركز السلطات المحلية، والعربي الثالث لسمه مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

هؤلاء شكلوا مثلث نقاش للوضع الأمني المتردي في مجتمع" عرب اسرائيل" الذي ينزف بشكل لا مثيل له أمام عيون الشرطة المفترض بها أن تضع حداً لهذا النزيف، لكنها لا تفعل.

الشرطة حسب رأي الشارع العربي غير عاجزة ولكنها تتعامل مع ما يجري في المجتمع العربي من عنف وقتل على طريقة" فخار يكسر بعضو".

يقول بن غفير" انتو بتقتلو بعض هاي ثقافة".

اذا كان الوزير المسؤول عن أمن وأمان مواطني هذه الدولة، التي يعتبر المجتمع العربي جزءأً أساسياً من تركيبتها الديمغرافية، فلماذا إذاً هذا الاجتماع الثلاثي؟ ولو كان بن غفير يفهم معنى كلمة ثقافة لما نطق بها وصفاً سلبياً للعرب.

بعد ساعات من المداولات والتقاش والاقتراحات خرج المجتمعون ببيان جميل الأسلوب مهدئ مثل حبة" أكامول" يتكون من 665 كلمة من مختلف الأوصاف والأجناس، منها ما هو اعتراف بتقصير المسوؤلين عن معالجة موضوع العنف، ومنها ما هو مطالبة بالعمل بجدية لحل مشكلة العنف في مجتمعنا.

رؤساء السلطات المحلية العربية قدموا للمجتمعين" صورة مقلقة عن المسّ اليومي بمواطنين أبرياء يدفعون ثمناً دموياً باهظاً".

ولكن هل من آذان صاغية لما قالوه؟مازن غنايم، رئيس منتدى رؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، قالها صراحة أن الواقع الذي لا يشعر فيه المواطنون بالأمان في بيوتهم أو شوارعهم هو واقع غير محتمل ويتطلب رداً فورياً، حازماً ومتكاملاً من جميع جهات تطبيق القانون والحكم المحلي".

كلام غنايم سمعه أعضاء هيئة القيادة العليا للشرطة (شعبة التحقيقات والاستخبارات، لاهاف 433، دائرة ملف مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، حرس الحدود، شعبة المجتمع والمتطوعين، شعبة الإعلام، شعبة العمليات والمتحدث باسم شرطة إسرائيل).

هؤلاء من المفترض بهم أن يكونوا على قدر المسؤولية ويستوعبوا ما قاله غنايم من كلام منطقي.

فهل هناك في الدولة من يفهم المنطق ويتصرف على أساسه تجاه المجتمع الغربي؟رئيس مركز السلطات المحلية، حاييم بيباس أفهم المجتمعين والعرب ومن يهمهم حال العرب: " ان منظمات إجرامية تتصرف كأنها دولة داخل دولة.

نحن هنا لدفع خطوات فورية لاجتثاث الجريمة.

" كلام إنشائي رائع، والمهم الفعل وليس الكلام.

بيبلس طمأن المجتمع العربي انه أبلغ نتنياهو بما يدور في المجتمع العربي من عف وقتل، لكنه لم يحدثنا عن رد فعل" بيبي".

المفوض العام للشرطة دانيئيل ليفي وحسب البيان، قال" ان شرطة إسرائيل تخوض معركة حازمة ومتواصلة بلا هوادة ضد الجريمة في المجتمع العربي، حتى تفكيك منظمات الإجرام، وهدم البنى التحتية للسلاح غير القانوني، وإعادة الأمن الشخصي للمواطنين.

" كلام جميل الصياغة، لكنه لا يتطابق مع تصريحاته السابقة خلال جلسة تقييم الوضع جرت في الثاني عشر من الشهر الجاري، حيث اعترف بوضوح: " إن مكافحة الجريمة المنظمة لا يمكن أن تنجح إذا بقيت الشرطة، مكبلة اليدين ومعصوبة العينين".

تصريح بمنتهى الوضوح.

فلماذا إذاً كل هذه الاجتماعات؟ والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح:

قولوا لنا بدون لف ودوران.

من يعرقل القضاء على الجريمة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك