روى رجل الأعمال محمد فاروق، بداية مسيرته في الاستثمارات بقطاع الزراعة، قائلًا إنها بدأت مع بيع الصندوق السيادي حصته في إحدى الشركات التي كانت تزرع صنفًا من أصناف التوت.
وأضاف خلال مقابلة مع برنامج «رحلة المليار» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر شاشة «النهار»، أن هذا الصنف من التوت صحي جدًا ومطلوب على مستوى العالم، ولم يكن يُزرعه أحدٌ آخر في مصر.
وأوضح أنه عُرض عليه الأمر، وكانت إدارتها من شابين فقط، وتابع: «لقيت إن التوت بيطلع في شجرة، وبيتزرع في قصرية همّ اللي عاملينها في تربة مستوردة من الخارج وداخل صوبة تحت السيطرة عليها من قِبل جهات كثيرة وكان ذلك في 2018».
ولفت إلى أنه عرض الأمر على بعض أصدقائه المتخصصين في الزراعة، وكان الرد بالرفض لعدم زراعة مصر لهذا الصنف من التوت، لكنه كان معجبًا بتجربة الشابين وقرر الانخراط في هذا المجال، مؤكدا أنه يتحلى بالمغامرة.
ونوه بأن الشركة حققت نجاحًا، وأصبح كل إنتاجها يتم تصديره إلى الخارج، بأعلى جودة ممكنة، موضحًا أنّ يستخدم الروبوتات في المصنع، وأكد في معرض رده عما إذا كان ذلك يؤدي إلى زيادة البطالة، بأنه يجب التعامل مع الواقع.
وشدد على أن الاعتماد بكثافة على الروبوتات قادم لا محالة، وبالتالي يجب البحث عما يفعلها الإنسان وقت وجود الروبوت، موضحًا أنّ هناك عمالة معينة مطلوبة في قطاعات بعينها مثل التمريض، وبالتالي فإن الروبوت سيغير وظيفة العامل لكنه لا يأخذ مكانه كليًّا.
ولفت إلى أنّ الاعتماد على الروبوت في شركته ساهم في زيادة الإنتاجية بشكل كبير، موضحًا أن هناك أمورًا كانت تستغرق عشرة أيام في السابق لكن تم اختصار مدتها إلى ساعة واحدة فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك