أكد رجل الأعمال محمد فاروق عبد المنعم أن والده هو المؤسس الحقيقي لشركة موبيكا، مشيرًا إلى أن حلمه الأكبر هو الحفاظ على استمرارية الشركة لأجيال قادمة.
وقال فاروق في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار بقناة “النهار”: «أنا نفسي أخليها تستمر 300 سنة على قدر ما نقدر، وده هيبقى أكبر إنجاز عملته في حياتي، بعد ما أتممنا 49 سنة من النجاح».
خسارة 60% من الأموال وتجربة ولادة جديدة مع شات جي بي تي.
تحدث فاروق عن تحدياته الاستثمارية في عام 2022، وقال: «خسرت 60% من فلوسي بسبب غلطي، كنت مراهن طول عمري على إن التكنولوجيا هتقتل التضخم».
وأضاف: «ظهور شات جي بي تي خلاني أقرر إن أنا مولود من جديد في 1 يناير 2023، وقررت أتعلم كل حاجة من أول وجديد».
وأشار إلى أنه كان مستثمرًا في شركات تكنولوجية في الصين وأمريكا، وأن جائحة كورونا وأزمات سلاسل الإمداد كانت سببًا رئيسيًا في خسارته الكبيرة، لكنه شدد على أنه لا يندم على أي خسارة، بل يركز على اللحاق بالتكنولوجيا القادمة.
والده «عمدة المصريين في ليبيا».
ومبادئ الاستثمار وإعادة بناء موبيكا.
استعاد محمد فاروق ذكريات والده، وقال إن العائلة كانت لها مكانة قوية في ليبيا، حيث كان والده معروفًا بين كبار المقاولين، ويحمل لقب «عمدة المصريين في ليبيا».
وأوضح: «أي مكسب كان والدي يحوله فورًا لمصنع جديد، لم يكن يدخر المال».
وأضاف أن ممتلكاتهم تم تأميمها في ليبيا، بما فيها المصانع والبيوت والعربيات، و«200 ألف دولار كانت بداية موبيكا بعد التأميم».
وتحدث عن المنتجات الشهيرة للشركة، مثل «السكند روم»، مؤكدًا أن بعض الكراسي لا تتغير إلا بعد عشرات السنين، وهو دليل على جودة الصناعة واستمراريتها.
العودة إلى ليبيا والعمل مع القذافي: بناء البيت وتجديد الفلل الرئاسية.
كشف فاروق عن عودته إلى ليبيا بعد تحسن العلاقات بين مصر وليبيا، قائلًا: «كان أول شغل ليّ كان مع القذافي، وعندي 21 سنة وقتها».
وأضاف: «بنيت بيت القذافي على الحدود في 15 يومًا فقط، وبعدها حصلت على حق تجديد جميع الفلل الرئاسية في ليبيا».
وأكد أن العلاقة المهنية استمرت رغم التأميم السابق، مشيرًا إلى أن لهم حتى الآن مستحقات مالية تصل إلى نحو 5.
5 مليون دولار، وقال: «لسه لينا 5 ونص مليون دولار، حاجة كده بالظبط».
مسيرة قائمة على التحديات والطموح الدائم.
واختتم محمد فاروق حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية شكلتها تحديات كبيرة منذ البداية، لكنه ظل ملتزمًا بمبدأ الاستثمار المستمر وعدم التوقف أمام الأزمات، مع الحفاظ على إرث والده واستمرار شركة موبيكا كأحد أعمدة الصناعة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك