وأكد المجلس، في بيان له، اليوم السبت، أن التصريحات المتداولة، تعكس انحيازا يسهم في تعقيد المشهد الإقليمي، ويؤثر سلبا على الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، مشددا على أن المسؤوليات السياسية والدبلوماسية للدول الكبرى تقتضي دعم مسار السلام العادل والشامل، وعدم تبني مواقف من شأنها تقويض فرص التسوية السياسية.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابا دوليا متزنا يعلي من شأن القانون الدولي الإنساني، ويحترم حقوق الإنسان، مؤكدا على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، قائلا: " إن التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، تمثل موقفا لا ينسجم مع أحكام القانون الدولي ولا مع الالتزامات الأخلاقية التي يفترض أن تحكم أداء البعثات الدبلوماسية، ونحن نؤكد أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لن يكون عبر مواقف أحادية، بل من خلال احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والالتزام الجاد بمرجعيات الشرعية الدولية".
وأضاف ممدوح، أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى باتخاذ مواقف متوازنة ومسؤولة تعلي من قيمة حماية المدنيين، وتدعم الحلول السياسية المستندة إلى العدالة، بعيدا عن أي خطاب قد يفهم منه الانتقاص من الحقوق أو تبرير استمرار معاناة إنسانية قائمة.
ودعا مجلس الشباب المصري، جميع الأطراف الدولية إلى تبني خطاب مسؤول يسهم في خفض التوتر، ويعزز فرص استئناف عملية سياسية جادة تفضي إلى سلام عادل ودائم، قائم على احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك