قال الدكتور عبد القادر سليم مدير عام الدعوه بمديريه أوقاف كفرالشيخ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على البشير النذير السراج المنير الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم، أما بعد ونحن نحتفل بشهر رمضان الفضيل، والذى فى أوله رحمه، وفى منتصفه مغفره، وفى آخره عتق من النار، فإننا نلاحظ شيئًا عجيبًا جدًّا فى شهر رمضان المبارك، فقد إنتصر المسلمون فيه فى كل المعارك والغزوات.
على كل الفرق المعادية للإسلام في شهر رمضان المبارك، فقد انتصرنا على المشركين في بدر وفتح مكة، وإنتصرنا فيه على الفرس عُبَّاد النار في البُوَيْب، وأنتصرنا على الصليبيين في وادي برباط في الأندلس، وأيام صلاح الدين في فتح صفد،
وأنتصرنا على التتار في عين جالوت، وكذلك حرب التحرير العظيمة التي حدثت في 10 رمضان سنة 1393هـ، التي اشتهرت بحرب 6 أكتوبر سنة 1973م، فتحررت سيناء، وهو انتصار مجيد، فالحواجز والموانع المائيه وخط بارليف الحصين، والتي عبرها الجيش المصري بإيمان شديد وإقتدار، تدخل في عداد المعجزات العسكرية، والروح الإيمانية العاليه، والتى كانت مرتفعة جدًّا عند الجيش وعند الشعب، فكانت النزعة والتربية الإسلامية في الجيش ملموسة وواضحة، ونداء (الله أكبر) كان يخرج من قلب كل مسلم ويدوى فى كل مكان، والوحدة الإسلامية كانت في أبهى صورها فعندما نصرنا دين الله وعظمناه في قلوبنا نصرنا الله تعالى على الأعداء.
أضاف الدكتور عبدالقادر سليم، ومن أكبر الانتصارات التى يستطيع المؤمن تحقيقهاخلال هذا الشهر الكريم، الانتصار على النفس والأهواء.
والشهوات، ومن ينجح فى الإنتصار على النفس تتوافر لديه القدرة للإنتصار على العدو الذى يغتصب الأرض وينتهك الأعراض والحرمات أو يمتهن المقدسات الإسلامية أو يعتدى على الأنفس والأموال، وإن الذين حملوا رايات الإسلام كانوا نماذج صالحة وعناصر قوية توافرت فيها مقومات القيادة الناجحة التى استطاعت أن تقود الدنيا بالدين فى ضوء تعاليم القرآن الكريم وهدى النبى صلى الله عليه وسلم يقول ـ تعالى:
(الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)، وإن المسلمين الأوائل كانوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار ولذلك حقق الله على أيديهم انتصارات رائعة فما من معركة دارت رحاها فى رمضان إلا وتحقق فيها النصر للمسلمين بسبب إخلاص الرجال وتفانيهم وقربهم من الله تعالي.
وفى الصيام يكون الإنسان أقرب ما يكون الى الله كما أن الإخلاص فى العبادة والعقيدة والعمل يؤدى الى تحقيق النصر لأن النصر من عند الله يمنحه لمن يخلص له العبادة ويتقيه فى الأقوال والأعمال يقول ـ تعالي: « يا أيها الذين آمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
أشار الدكتور عبدالقادر سليم مدير عام الدعوه، إن شهر رمضان يمثل إنطلاقة إيمانية نحو بناء الإنسان المسلم الصادق الذي ينتصر على نفسه وشهواته، ويتجرد عن الهوى ويتحلى بالصدق والأمانة والإخلاص.
وبذلك يتحقق النصر الذى وعد الله به عباده.
نسأل الله تعالى أن يحفظ مصر وأهلها وأن يجعلها في أمانه وضمانه واحة للأمن والأمان والاستقرار وأن يتقبل منا الصيام والقيام وقراءة القرآن، فقد إنتصرنا على المشركين في بدر وفتح مكة.
وإنتصرنا على الفرس عُبَّاد النار في البُوَيْب، وانتصرنا على الصليبيين في وادي برباط في الأندلس، وأيام صلاح الدين في فتح صفد.
وانتصرنا على التتار في عين جالوت.
وكذلك حرب التحرير العظيمة التي حدثت في 10 رمضان سنة 1393هـ، والتي اشتهرت بحرب 6 أكتوبر سنة 1973م، فتحررت سيناء، وهو انتصار مجيد؛ فالحواجز التي عبرها الجيش المصري تدخل في عداد المعجزات العسكرية، والروح الإيمانية كانت مرتفعة جدًّا عند الجيش وعند الشعب، فكانت النزعة والتربية الإسلامية في الجيش ملموسة وواضحة، ونداء (الله أكبر) كان يخرج من قلب كل مسلم، والوحدة الإسلامية كانت في أبهى صورها.
فعندما نصرنا دين الله وعظمناه في قلوبنا نصرنا الله تعالى على الأعداء.
ومن أكبر الانتصارات التى يستطيع المؤمن تحقيقهاخلال هذا الشهر الانتصار على النفس والأهواء والشهوات ومن ينجح فى الإنتصار على النفس تتوافر لديه القدرة للإنتصار على العدو الذى يغتصب الأرض وينتهك الأعراض والحرمات أو يمتهن المقدسات الإسلامية أو يعتدى على الأنفس والأموال.
إن الذين حملوا رايات الإسلام كانوا نماذج صالحة وعناصر قوية توافرت فيها مقومات القيادة الناجحة التى استطاعت أن تقود الدنيا بالدين فى ضوء تعاليم القرآن الكريم وهدى النبى صلى الله عليه وسلم يقول ـ تعالى:
وفى الصيام يكون الإنسان أقرب ما يكون الى الله كما أن الإخلاص فى العبادة والعقيدة والعمل يؤدى الى تحقيق النصر لأن النصر من عند الله يمنحه لمن يخلص له العبادة ويتقيه فى الأقوال والأعمال يقول ـ تعالي: « يا أيها الذين آمنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم»، فإن شهر رمضان يمثل انطلاقة إيمانية نحو بناء الإنسان المسلم الصادق الذي ينتصر على نفسه وشهواته ويتجرد عن الهوى ويتحلى بالصدق والأمانة والإخلاص.
وبذلك يتحقق النصر الذى وعد الله به عباده.
نسأل الله تعالى أن يحفظ مصر وأهلها وأن يجعلها في أمانه وضمانه واحة للأمن والأمان والاستقرار وأن يتقبل منا الصيام والقيام وقراءة القرآن.
اللهم آمين بجاه السند الأمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك