وصلت إلى المصب النفطي بميناء بانياس، اليوم السبت، ناقلة الغاز" GAS HUSKY"، محمّلة بكمية بلغت 2.
797.
109 أطنان مترية، وهي الناقلة الرابعة منذ بداية الأسبوع.
وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد، لوكالة سانا، إن هذه الخطوات تأتي كإجراء إسعافي وعاجل لسد احتياجات السوق المحلية، حيث تحتاج سوريا وسطياً إلى نحو 170 ألف أسطوانة يومياً، وشهدت هذه الكمية ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة زيادة الطلب.
لم يكشف شيخ أحمد عن مصدر الغاز الذي تحمله الناقلة، في حين تُظهر بيانات الملاحة أن" GAS HUSKY" تبحر حالياً تحت علم ليبيريا.
خطط حكومية لمنع تكرار أزمات الطاقة.
وأكد شيخ أحمد أن إمدادات الغاز مستمرة حتى تحقيق الاكتفاء في السوق، وتبين المؤشرات بعد المتابعة الحثيثة أن السوق سيشهد حالة من الاستقرار بين يومي الإثنين والثلاثاء كحد أقصى، مضيفاً: " في هذا الإطار، وضعت الشركة السورية للبترول خططاً عدة لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات".
وأشار إلى أن من أبرز هذه الخطط التعاقد مع شركات متخصصة لتأهيل المصب النفطي بما يسهل عمليات تفريغ النواقل في مختلف الظروف الجوية، وإنشاء خزانات إضافية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من مادة الغاز المنزلي، والسعي إلى إعادة تأهيل حقول الغاز السورية، وعلى رأسها حقل كونيكو.
ولفت إلى أن عودة الإنتاج المحلي تسهم في استقرار السوق وانخفاض الأسعار، باعتبار أن" المنتج سيكون محلياً بامتياز، ويتطلب ذلك بعض الوقت وقليلاً من الصبر، وصولاً إلى تحقيق الاستقرار الكامل في قطاع الغاز".
وأكد مدير الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات في وقت سابق اليوم، أن توريدات مادة الغاز المنزلي مستمرة بشكل طبيعي، مشيراً إلى أنه يتم تزويد سوريا بنحو 350 طناً يومياً عبر الأردن، بالتوازي مع استمرار عمل معامل التعبئة بكامل طاقتها الإنتاجية دون أي توقف.
وشهدت عدة محافظات خلال الأيام الماضية ازدحاماً على مراكز توزيع الغاز المنزلي نتيجة النقص الحاصل في هذه المادة، وأوضح وزير الطاقة محمد البشير في تصريح لـ سانا في الـ 16 من شباط الجاري، أن هذا النقص كان نتيجة ظروف جوية سيئة أثّرت على عمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك