روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

من «بدعة إنجليزية» إلى «سحر وطني».. ياسر ثابت يكشف تاريخ دخول كرة القدم إلى مصر

الوطن
الوطن منذ 3 أيام

استعرض الكاتب الصحفي الدكتور ياسر ثابت، في أولى حلقات برنامجه «الكرة في مصر»، الذي يُعرض يومي السبت والثلاثاء على منصات قناة «القاهرة الإخبارية»، التاريخ المثير لكرة القدم في مصر، واصفاً إياها بـ«السح...

ملخص مرصد
استعرض الكاتب الصحفي الدكتور ياسر ثابت في برنامجه «الكرة في مصر» تاريخ دخول كرة القدم إلى مصر عبر الاحتلال البريطاني، وكيف تحولت من أداة لتدريب الجنود إلى وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية، رغم المعارضة الشرسة التي واجهتها من الصحافة وكبار الشعراء.
  • دخلت كرة القدم مصر عبر الاحتلال البريطاني لتدريب الجنود ثم تحولت لوسيلة تعبير وطني
  • أسس عمال السكك الحديدية نادي السكة الحديد عام 1903 كأول نادٍ رياضي اجتماعي في مصر
  • واجهت اللعبة رفضاً من جريدة «الأهرام» ووصفت بـ«البدعة الإنجليزية» التي تضيع الأوقات
من: الكاتب الصحفي الدكتور ياسر ثابت أين: مصر متى: عبر الحقبة الاستعمارية البريطانية وبدايات القرن العشرين

استعرض الكاتب الصحفي الدكتور ياسر ثابت، في أولى حلقات برنامجه «الكرة في مصر»، الذي يُعرض يومي السبت والثلاثاء على منصات قناة «القاهرة الإخبارية»، التاريخ المثير لكرة القدم في مصر، واصفاً إياها بـ«السحر الذي سحر العالم»، كاشفاً عن كواليس دخول اللعبة إلى البلاد عبر بوابة الاحتلال البريطاني، وكيف تحوَّلت من أداة لتدريب الجنود إلى وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية، رغم المعارضة الشرسة التي واجهتها في بداياتها من الصحافة وكبار الشعراء.

وأوضح «ثابت»، أن بريطانيا، وفي سياق محاولتها تقليل التزاماتها العسكرية، لجأت إلى تدريب الجنود المصريين ليكونوا نواة للجيش، وأخضعتهم لتدريبات مكثفة شملت تشجيعهم على ممارسة كرة القدم لأول مرة كعامل للتحرر من المتاعب.

وأشار إلى الدور المحوري لـ«الكابتن بيلهام جورج فون دونوب»، الضابط بسلاح المهندسين الملكي البريطاني – الذي كُلف ببناء السكك الحديدية والتحصينات – حيث كان لاعباً مشهوراً وشجع اللعبة بين رجاله والجنود المصريين، ما دفع الجنود والأطفال لمحاكاة البريطانيين، وأسفر ذلك عن تأسيس عمال السكك الحديدية لـ«نادي السكة الحديد» عام 1903 كأول نادٍ رياضي اجتماعي في مصر.

ولفت الدكتور ثابت إلى أن المصريين كانوا يتابعون بدهشة مباريات جنود الاحتلال خلف الأسلاك الشائكة في معسكر العباسية، وفي موقع «استاد الإسكندرية» الحالي، قبل أن يجدوا فيها فرصة للمتعة، لتتحول اللعبة سريعاً إلى مجال للتنافس مع البريطانيين وإظهار الهوية الوطنية في ظل تنامي الأفكار القومية.

وذكر «ثابت» أن البريطانيين نظموا «كأس السلطان حسين» خلال الحرب العالمية الأولى، وسعوا لنقل القيم الثقافية الغربية عبر المدارس، حتى أسندت إلى محمد زغلول باشا، وكيل وزارة المواصلات، مسؤولية الإشراف على اللعبة وإنشاء فرق بالمدارس الأميرية الكبرى في القاهرة والإسكندرية مثل السعيدية والتوفيقية ورأس التين.

معارضة «الأهرام» وبدعة «الإنجليز».

وفي سياق متصل، كشف الدكتور ياسر ثابت عن الوجه الآخر للصورة، حيث واجهت اللعبة رفضاً قاطعاً من جريدة «الأهرام» ومجلس شورى القوانين.

واستشهد بمقال نشرته الجريدة في 26 يناير 1898 تحت عنوان «رياضة الأبدان ورياضة الأذهان»، وصفت فيه اللعبة بأنها «بدعة إنجليزية» تناقض عادات المصريين وتضيع الأوقات الثمينة، محولة المدارس إلى ميادين لعب بدلاً من كونها مطالب للعلوم.

وأضاف أن «الأهرام» جددت هجومها في عام 1902 منتقدة مستشار نظارة المعارف «المستر دنلوب»، مشيرة إلى اندلاع مشاجرات بين الطلاب بسبب المباريات، في الوقت الذي كان فيه المعتمد البريطاني «اللورد كرومر» يدعم انتشار اللعبة لإشغال المصريين، وهو ما ترجمه ناظر المعارف محمد زكي باشا بإقرار الرياضة مادة أساسية عام 1892.

واختتم الدكتور ياسر ثابت حديثه بالإشارة إلى موقف أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي وثق هذا الصراع الثقافي في قصيدته «وداع اللورد كرومر» عام 1907، حيث انتقد سياسة الاحتلال التي شجعت «الفوتبول» على حساب العلم، مستشهداً بأبيات شوقي التي قال فيها: «هل من نداك على المدارس أنها.

تذر العلوم وتأخذ الفوتبولا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك