CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

دمشق تعيّن مبعوثا رئاسيا لمتابعة الاتفاق مع قسد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام

أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني الماضي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي هدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسي...

ملخص مرصد
أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويهدف الاتفاق إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج. وتشمل المهام تذليل العقبات وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في مناطق شمال شرقي البلاد.
  • تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة اتفاق 29 يناير مع قسد
  • الاتفاق يهدف لإنهاء الانقسام وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج
  • تباين بين مطالب قسد بالخصوصية الإدارية وتمسك دمشق بالمركزية
من: العميد زياد العايش أين: سوريا متى: 29 يناير/كانون الثاني الماضي

أعلنت رئاسة الجمهورية السورية تكليف العميد زياد العايش مبعوثا رئاسيا لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني الماضي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي هدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.

وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية إن هذه الخطوة" تهدف إلى تذليل العقبات، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتفعيل الخدمات الحكومية في مناطق شمال شرقي البلاد".

وأكدت أن هذا التكليف" يأتي لضمان تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل وقف إطلاق النار، والشروع في عملية دمج متسلسلة للمؤسسات العسكرية والإدارية، ودخول قوات الأمن إلى مراكز مدينتيْ الحسكة والقامشلي، وتسليم الدولة المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ".

يأتي ذلك في وقت عاد فيه الغموض ليخيم على مسار تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وسط تباين في التصريحات بشأن آليات الدمج وطبيعة الصيغة الإدارية المرتقبة.

فقد شددت قيادات في" قسد" على ضرورة منح المناطق ذات الأغلبية الكردية" خصوصية" إدارية، مع الإبقاء على الهياكل التي أنشأتها" الإدارة الذاتية"، وهو موقف جرى التأكيد عليه خلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، وكذلك عقب اختتام مؤتمر ميونخ للأمن، حيث نوقش مستقبل شمال شرقي سوريا.

في المقابل، تؤكد الحكومة السورية أن أي اندماج يجب أن يتم تحت سقف الدولة الواحدة والجيش الواحد، مع رفض الإبقاء على تشكيلات عسكرية مستقلة خارج البنية الرسمية، فيما تتحفظ دمشق تقليديا على أي صيغة قد تفهم بوصفها تكريسا لكيان مواز أو تقسيما فعليا للسلطة.

ويعكس هذا التباين تمسك" قسد" و" الإدارة الذاتية" بمفهوم اللامركزية السياسية والإدارية بوصفه ضمانة لصلاحيات محلية موسعة، مقابل إصرار حكومي على مركزية القرار السيادي.

وبين هذين الموقفين، يبقى تنفيذ اتفاق 29 يناير/كانون الثاني مرهونا بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الإجرائية والسياسية، وتحويل التعهدات المعلنة إلى خطوات ميدانية ملموسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك