DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

تظاهرة تكريمية لناشط يميني في فرنسا تمر بهدوء رغم الاستنفار الأمني

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أيام

تظاهر أكثر من 3 آلاف شخص اليوم السبت في ليون الفرنسية للمطالبة بـ" العدالة" لناشط من أقصى اليمين قتل باعتداء عنيف لناشطين من أقصى اليسار في المدينة الواقعة جنوب شرقي فرنسا. .وخرجت التظاهرة تحت رقابة...

ملخص مرصد
تظاهر أكثر من 3 آلاف شخص في ليون الفرنسية للمطالبة بالعدالة لناشط من أقصى اليمين قُتل في اعتداء عنيف. خرجت التظاهرة تحت رقابة أمنية مشددة دون وقوع صدامات، فيما رفع المشاركون شعارات ضد التطرف اليساري. واعتُقل شخص واحد فقط بتهمة حمل أسلحة خلال المسيرة.
  • تظاهر 3200 شخص بحسب السلطات و3500 وفق المنظمين في ليون
  • لم تقع صدامات خلال المسيرة رغم الاستنفار الأمني
  • اعتُقل شخص واحد بتهمة حمل أسلحة (سكين ومطرقة)
من: ناشط من أقصى اليمين (كانتان دورانك) ومتظاهرون من أقصى اليمين أين: مدينة ليون الفرنسية متى: يوم السبت 22 فبراير 2025

تظاهر أكثر من 3 آلاف شخص اليوم السبت في ليون الفرنسية للمطالبة بـ" العدالة" لناشط من أقصى اليمين قتل باعتداء عنيف لناشطين من أقصى اليسار في المدينة الواقعة جنوب شرقي فرنسا.

وخرجت التظاهرة تحت رقابة أمنية مشددة، في ظل خشية السلطات من وقوع صدامات وسط تصاعد التوترات السياسية الناجمة عن القضية.

ولم ترفع أعلام أو رموز تنظيمية خلال المسيرة، فيما ظهرت رموز من طيف أقصى اليمين، وألقيت خطابات ضد" التطرف اليساري".

وتعرض الناشط كانتان دورانك لاعتداء عنيف في الـ12 من فبراير (شباط) الجاري، على هامش تظاهرة من تنظيم ائتلاف" نيميسيس"، ضد مؤتمر عقدته النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن من حزب" فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي في ليون.

ووُجهت أول من أمس الخميس تهمة القتل العمد والتواطؤ لسبعة شبان يشتبه في مشاركتهم في أعمال العنف.

وتقدمت الموكب اليوم شابات من أعضاء منظمة" نيميسيس" حملن وروداً بيضاء، ورفعت لافتات كتب عليها" اليسار المتطرف يقتل" فضلاً عن الأعلام الفرنسية.

وتقدمت المسيرة بهدوء، على رغم تعرضها لرشق ببيضة، بينما علق آخرون لافتات على نوافذ منازلهم كتبت عليها عبارات مثل" ليون مناهضة للفاشية" و" الحب أعظم من الكراهية".

وقالت محافظة منطقة الرون التي كلفت تأمين المسيرة، " لن نتسامح مع أية حادثة" تعكر صفو التحرك، موضحة أن اليقظة ستستمر" حتى المساء" من أجل منع وقوع صدامات محتملة في الشوارع.

وبلغ عدد المشاركين في الموكب 3200 شخص بحسب السلطات، و3500 وفق المنظمين.

وشاركت رئيسة ائتلاف" نيميسيس" أليس كوردييه في المسيرة، ودعا الناشط من أقصى اليمين رافاييل أيما عبر الميكروفون إلى" مواصلة النضال"، ومع نهاية التحرك علت هتافات" الشارع لنا".

وفي وقت متأخر من بعد ظهر اليوم، وصلت المسيرة إلى الشارع حيث تعرض كانتان دورانك للاعتداء العنيف، ورفع حشد في المكان لافتة سوداء كبيرة كتب عليها" وداعاً أيها الرفيق"، مصحوبة برمز مسيحي، قبل أن يتفرق المشاركون.

وبحسب السلطات المحلية، اعتُقل شخص واحد فقط ضمن الموكب بتهمة" حمل أسلحة" (سكين ومطرقة).

وكان رئيس بلدية ليون غريغوري دوسيه، المنتمي إلى حزب الخضر، دعا إلى حظر المسيرة، موضحاً أنه لا يريد" أن تكون ليون عاصمة اليمين المتطرف".

لكن وزير الداخلية لوران نونيز قال إنه أجرى تقييماً لخطر" المساس بالنظام العام" مقابل ضمان" حرية التعبير"، وقرر السماح بتنظيم التحرك مع اتخاذ تدابير أمنية مكثفة.

وصباح اليوم، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون" الجميع إلى الهدوء"، وأضاف أنها" لحظات تدعونا إلى الخشوع بصمت، احتراماً لمواطننا الشاب الذي قتل".

وقال" ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية.

لا مكان للميليشيات أيّاً كان مصدرها"، معلناً عقد اجتماع مع الحكومة الأسبوع المقبل" لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية".

واعتبر رئيس حزب" التجمع الوطني" من أقصى اليمين جوردان بارديلا أن الرئيس" يريد إخفاء مسؤوليته الأخلاقية.

في انفجار العنف اليساري المتطرف".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

وفي اليوم السابق، طلب بارديلا من أعضاء حزبه عدم المشاركة في المسيرة، وشدد على أنه" ليست لدينا أية صلة على الإطلاق بمنظمات اليمين المتطرف"، مواصلاً جهوده" لإزالة الصورة النمطية السلبية" عن حزبه.

وقبل انطلاق الموكب، كُرّم الطالب البالغ 23 سنة في الكنيسة التقليدية في ليون التي كان يتردد عليها دورانك وتقام فيها الصلوات باللاتينية.

يُشار إلى أن ثلاثة من الأشخاص السبعة الذين وُجه الاتهام إليهم منذ الهجوم، مقربون من نائب عن حزب" فرنسا الأبية"، مما يضع الحزب اليساري الراديكالي تحت الضغط ويزيد من توتر حملة الانتخابات البلدية في مارس (آذار) المقبل.

ووجهت تهمة" القتل العمد" لستة أشخاص يشتبه في اعتدائهم على دورانك، ووجهت أيضاً تهمة" التواطؤ" لجاك إيلي فافرو، مساعد النائب رافاييل أرنو.

وينتمي هؤلاء إلى ما يسمى" الحرس الشاب المناهض للفاشية" أو هم على صلة به، وأسس أرنو" الحرس" عام 2018 وحلّته الحكومة في يونيو (حزيران) 2025 بسبب أعمال العنف المتكررة.

ويرفض حزب" فرنسا الأبية" مطالبة نائبه بمغادرة كتلته البرلمانية أو حتى الاستقالة، تلبية لطلب اليمين وأقصى اليمين.

ويبدو أن هذه القضية التي تأتي قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في الـ15 من مارس المقبل، تعقد إلى حد بعيد احتمال التوصل إلى تفاهمات بين قوائم اليسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك