شهدت بلدة كفركنا، مساء اليوم، أجواءً متوترة على خلفية شجار اندلع بين عائلتين، تخلله إطلاق نار كثيف وإلقاء قنابل، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات وحالة من الهلع بين السكان.
وفي وقت لاحق، أُعلن عن التوصل إلى هدنة بين طرفي النزاع في محاولة لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء إلى البلدة.
وأفاد أهالٍ بأن أصوات إطلاق النار دوّت بشكل متواصل، وُصفت بأنها “مرعبة ومخيفة”، فيما بدت بعض الشوارع كساحة مواجهة وسط انتشار قوات الأمن وإغلاق مناطق عدة.
وذكر الزميل وديع عواودة أن البلدة تشهد حالة من الترهيب منذ الليلة الماضية عبر إطلاق النار والقنابل باتجاه منازل ومحال تجارية، ما أدى إلى إصابات عدة، مشيرًا إلى أن الخلفية تعود إلى شجار بين شبان قبل أن تتسع دائرة التوتر بانضمام مجموعات أخرى.
أفادت نجمة داوود الحمراء أن بلاغًا وصل إلى مركز الطوارئ 101 في منطقة الجلبوع عند الساعة 20: 00 حول وجود مصابين.
وقدمت الطواقم الطبية الإسعافات الأولية في المكان، قبل نقل أربعة مصابين بجروح نافذة إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة و**المركز الطبي الشمال بوريا**.
ووصفت حالة رجل (نحو 30 عامًا) بالخطيرة، فيما أُصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة: شابة (نحو 18 عامًا)، ورجل (نحو 80 عامًا)، وامرأة (نحو 40 عامًا).
وقال المسعف أنس عواودة إن الطواقم قدّمت علاجًا منقذًا للحياة قبل نقل المصابين إلى المستشفى وهم بحالة مستقرة.
إطلاق نار يستهدف منزل مسؤول سابق.
في تطور لافت، أعلن رئيس المجلس المحلي السابق في كفركنا، د.
يوسف عواودة، أن منزله تعرّض لإطلاق نار أثناء وجود أفراد عائلته داخله، دون وقوع إصابات.
وكتب عبر صفحته أنه يسامح المعتدي حرصًا على حرمة شهر رمضان، داعيًا إلى إخماد نار الفتنة ورأب الصدع بين أبناء البلدة والحفاظ على السلم الأهلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك