وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
عامة

مصر.. مصدر مطلع ينفي اتخاذ قرار بين القاهرة وطهران لتبادل السفراء

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أيام

نفى مصدر مطلع، السبت، ما تردد عن اتخاذ قرار بين مصر وإيران لتبادل السفراء بين البلدين، حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية (أ ش أ). .وذكر المصدر أن الاتصالات بين مصر وإيران تأتي في ...

ملخص مرصد
نفى مصدر مطلع مصري ما تردد عن اتخاذ قرار نهائي بين مصر وإيران لتبادل السفراء، مشيراً إلى أن الاتصالات بين البلدين تأتي في إطار الجهود الإقليمية لخفض التصعيد. وكانت وكالة تسنيم الإيرانية قد نقلت عن مسؤول إيراني أن القرار اتخذ بشكل نهائي وينتظر الإعلان الرسمي.
  • نفى مصدر مصري مطلع اتخاذ قرار نهائي لتبادل السفراء بين مصر وإيران
  • أكد المصدر أن الاتصالات تأتي في إطار جهود خفض التصعيد الإقليمي
  • كانت وكالة تسنيم الإيرانية قد نقلت عن مسؤول إيراني أن القرار اتخذ نهائياً
من: مصر وإيران أين: القاهرة وطهران متى: السبت

نفى مصدر مطلع، السبت، ما تردد عن اتخاذ قرار بين مصر وإيران لتبادل السفراء بين البلدين، حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية (أ ش أ).

وذكر المصدر أن الاتصالات بين مصر وإيران تأتي في إطار الجهود الإقليمية المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة، وفقاً للوكالة المصرية.

وكانت وكالة" تسنيم" الإيرانية، ذكرت الخميس، أن رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، أعلن أن" قرار تبادل السفراء بين طهران والقاهرة قد اتُّخذ بشكل نهائي، وهو بانتظار الإعلان الرسمي".

وأفادت الوكالة بأن مجتبى فردوسي‌ بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، صرّح بأن" العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء بين البلدين حُسم بصورة قاطعة".

ونقلت عن بور قوله إن" الروابط المشتركة بين البلدين أعمق وأوسع من علاقاتهما مع العديد من الدول الأخرى"، وأشار إلى أن" السنوات الأخيرة شهدت جهوداً ملحوظة من قيادتي البلدين لتطوير العلاقات الثنائية".

ووفقاً للوكالة، لفت بور إلى" عقد أكثر من 15 لقاءً على مستوى وزيري الخارجية في البلدين"، مضيفاً أن" اجتماعات أخرى عُقدت على مستويات مختلفة، من بينها وزراء الصحة والعدل والسياحة والطاقة، وأن جزءاً من التفاهمات دخل حيز التنفيذ فيما لا يزال جزء آخر قيد الدراسة".

وقالت وكالة تسنيم إن المسؤول الإيراني تحدث عن تشكيل لجنة مشتركة للمشاورات السياسية بين البلدين، موضحاً أنه عُقد حتى الآن اجتماعان في إطار هذه الآلية.

وحول عدم الإعلان الرسمي حتى الآن عن تبادل السفراء بين البلدين، قال بور إن" القرار اتُّخذ عملياً، وإن تعيينه بمستوى سفير يعكس هذا التوجه"، مشيراً إلى" وجود إرادة سياسية كاملة لدى قيادتي البلدين، وأن المسألة المتبقية تقتصر على التوافق بشأن توقيت الإعلان الرسمي".

وشهدت الفترة الأخيرة مؤشرات للتقارب في العلاقات بين البلدين، بعدما مرّت بتوترات عقب اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، عندما استقبلت مصر شاه إيران محمد رضا بهلوي بعد الإطاحة به في احتجاجات شعبية، وهو ما اعتبرته السلطة الجديدة في طهران تصرفاً معادياً، لتقرر بناء على ذلك قطع العلاقات مع مصر.

وفي المقابل، اعتبرت مصر أن إيران تُشكل تهديداً لأمنها الإقليمي، لا سيما بعد أن رفعت طهران شعار" تصدير الثورة"، ودخلت العلاقة مرحلة التصعيد بعد إطلاق اسم خالد الإسلامبولي، الضابط المصري المتهم الرئيسي في اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981، على أحد الشوارع المهمة في العاصمة الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك