لم يعد يفصل إبراهيم مازة ورامي بن سبعيني، عن التواجد في الدور ثمن النهائي من رابطة أبطال أوربا سوى 90 دقيقة لكل لاعب، ليلتحقا بريان آيت نوري في هذا الدور المتقدم من أقوى منافسة كروية على وجه الأرض.
الجميل في هذا الثلاثي أنه من ركائز المنتخب الوطني، وجميعهم أساسيون مع أنديتهم وأكثر من ذلك، من أحسن اللاعبين، وأداؤهم راق جدا، وقادرين على بلوغ ربع النهائي من المنافسة إذا رحمتهم القرعة.
قدم إبراهيم مازة أكثر من ساعة زمن مع ناديه بيار ليفركوزن أداء هجوميا كبيرا، حيث حرمته العارضة الأفقية من هدف مؤكد، كما حرمه زميليه من تجسيد تمريرتين حاسمتين، عندما أخرجهما أمام الحارس اليوناني في مناسبتين بتمريرتين ساحرتين ولكنهما أخفقا، ولكن فوز رفقاء إبراهيم مازة خارج الديار في أثينا أمام أولمبياكس، بهدفين نظيفين، يجعل مازة صاحب العشرين ربيعا، ورفقاءه يلعبون في العودة على أرضهم مباراة هادئة لقطع تذكرة المرور إلى الدور ثمن النهائي.
كما قدم رامي بن سبعيني، عندما استقبل فريقه بوريسيا دورتموند فريق أطنطا الإيطالي، مباراة دفاعية قوية، حرم فيها الإيطاليين من الكرات، وكان تنقيطه الثالث في النادي وفي المباراة، وهي نفس رتبة مازة في مباراة خرج فيها مبكرا، حيث لم يتفوق عليه سوى مسجل الهدفين ولاعب آخر، وأكيد أن اللاعبين سيشاركان في لقاء العودة ويساهمان في تأهل فريقيهما مع الـ 16 فريقا كرويا كبيرا.
مازال إبراهيم مازة يبحث عن أول أهدافه في منافسة رابطة أبطال أوروبا، وقد كان قريبا في اليونان، حيث منحه في الشوط الأول، زميله كرة من رأسه، فوجد مازة نفسه مواجها للحارس بكرة طائرة، تولى حارس أولمبياكوس، لمسها بيده فارتطمت بالعارضة وخرجت إلى الركنية.
ما يقدمه الثلاثي مازة وآيت نوري وبن سبعيني، من مستوى، قوي جدا يدعو إلى التفاؤل، ولعبهم رابطة أبطال أوربا في أدوارها الإقصائية أو خروج المغلوب، يعني أقوى تحضير للمونديال، وفي العادة أي تألق وتقدم في المنافسة في رابطة أبطال أوروبا، يلد نتائج ومستوى كبير في منافسة كأس العالم.
لا يمكن إدراج بيار ليفركوزن ضمن المرشحين للتتويج ولا حتى لبلوغ المربع الذهبي، ولكن المفاجئات تبقى وارد، وقد فعلها موناكو ومؤخرا فياريال وحتى ليون في زمن كورونا، ولا يمكن حتى إدراج بوريسيا دورتموند ضمن المرشحين رغم أن رفقاء رامي بن سبعيني بلغوا الدور نهائي منذ موسين وكانوا الطرف الأقوى من ريال مدريد في النهائي، ولكنهم خسروا الكأس، أما فريق مانشستر سيتي فهو مرشح وعودته مؤخرا بقوة في الدوري الإنجليزي تجعل ريان آيت نوري يعوّل على مفاجأة سارة للجزائريين ليلحق في التتويج بلقب هذه المنافسة بالثنائي رابح ماجر ورياض محرز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك