يحرص المسلم على سؤال الله الستر في الدنيا والآخرة، فالستر نعمة عظيمة، يحفظ الله بها العبد من الفضيحة، ويصونه من البلاء، ويغفر له الزلات، ودعاء الستر ليس صيغة واحدة محددة، بل هو داخل في عموم الأدعية المأثورة التي يسأل فيها العبد العفو والعافية وحسن العاقبة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن من أفضل ما يُدعى به في طلب الستر ما ورد في السنة النبوية ضمن أدعية العافية والحفظ، لأن الستر ثمرة من ثمرات عفو الله ورحمته بعبده.
ومن دعاء الستر الوارد في السنة النبوية المطهرة:
«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي»، (رواه أبو داود وصححه الألباني).
«اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره» (رواه مسلم).
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» (رواه مسلم).
«ربِّ اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم» (رواه أبو داود).
اللهم استرني فوق الأرض، واسترني تحت الأرض، واسترني يوم العرض عليك.
اللهم استر عيوبي، واغفر ذنوبي، ولا تفضحني بين خلقك.
اللهم اجعلني من الذين سترتهم في الدنيا والآخرة، واغفر لي ما أسررت وما أعلنت.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني.
قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (البقرة: 173)، وقال سبحانه: «وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ» (الشورى: 25)، فالستر مرتبط بالمغفرة والتوبة، وكلما صدق العبد في رجوعه إلى الله، كان أرجى للستر في الدنيا والآخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك