روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

ما آليات مضاعفة الصادرات المصرية إلى أوروبا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

تبذل الدولة المصرية جهوداً حثيثة لتعزيز نفاذ المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية، مع تركيز خاص على السوق الأوروبي الذي يعد الشريك التجاري الأول لمصر. .وفي إطار استراتيجية الوصول بالصادرات إلى 145 ...

ملخص مرصد
تسعى مصر إلى مضاعفة صادراتها إلى أوروبا من خلال آليات متكاملة تركز على التوافق مع المعايير البيئية، وتطوير سلاسل الإمداد، والتحول نحو التصنيع بدلاً من تصدير المواد الخام، بالإضافة إلى الترويج الذكي والشراكات الاستثمارية. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.
  • دعم المصانع للتحول نحو الطاقة النظيفة والإنتاج الأخضر.
  • تطوير الموانئ البحرية وزيادة عدد الخطوط الملاحية السريعة مع أوروبا.
  • دعم قطاع الصناعات الغذائية لتحويل الخضروات إلى منتجات مصنعة.
من: الدولة المصرية ووزارة التجارة والصناعة أين: السوق الأوروبي متى: خلال المرحلة المقبلة

تبذل الدولة المصرية جهوداً حثيثة لتعزيز نفاذ المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية، مع تركيز خاص على السوق الأوروبي الذي يعد الشريك التجاري الأول لمصر.

وفي إطار استراتيجية الوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار، تتبلور مجموعة من الآليات والخطوات الجادة التي تهدف إلى مضاعفة الصادرات المصرية لأوروبا خلال المرحلة المقبلة.

وفي خطوة تهدف إلى تعميق العلاقات الاقتصادية ورفع معدلات النمو التجاري، كشفت تقارير حكومية وخبراء اقتصاد عن حزمة من الآليات المتكاملة التي تعمل عليها الدولة المصرية لزيادة حصتها السوقية داخل دول الاتحاد الأوروبي.

تأتي هذه التحركات مدعومة باتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية، والمزايا التنافسية التي اكتسبها المنتج المصري مؤخراً.

1.

التوافق مع المعايير البيئية و" البصمة الكربونية".

تعتبر آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) التي يطبقها الاتحاد الأوروبي التحدي الأبرز والفرصة الأكبر في آن واحد.

وتعمل وزارة التجارة والصناعة حالياً على:

دعم المصانع للتحول نحو الطاقة النظيفة والإنتاج الأخضر.

توفير برامج تمويلية لمساعدة الشركات على استخراج شهادات" المطابقة البيئية" المطلوبة أوروبياً.

تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ليكون وقوداً للصناعات التصديرية الثقيلة مثل الأسمدة والحديد.

2.

رفع كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.

لتحقيق ميزة تنافسية في" السرعة"، تركز الدولة على:

تطوير الموانئ البحرية وزيادة عدد الخطوط الملاحية السريعة (الرورو) مع إيطاليا واليونان لنقل المحاصيل الزراعية الطازجة.

إنشاء مراكز لوجستية في الموانئ الأوروبية لتسهيل تخزين وتوزيع البضائع المصرية.

3.

التحول نحو التصنيع بدلاً من تصدير المواد الخام.

تستهدف الآليات الجديدة زيادة القيمة المضافة من خلال:

دعم قطاع الصناعات الغذائية لتقليل تصدير الخضروات كمواد خام وتحويلها إلى منتجات مصنعة ذات مدة صلاحية أطول.

تعزيز صادرات قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات، خاصة مع توجه الشركات الأوروبية لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد البعيدة في شرق آسيا واللجوء إلى" التوريد القريب" من مصر.

4.

الترويج الذكي والشراكات الاستثمارية.

تشمل الآليات أيضاً تفعيل دور المكاتب التجارية في العواصم الأوروبية لربط المصدرين المصريين بسلاسل التوريد الكبرى (Supermarkets)، وتنظيم بعثات تجارية متخصصة تركز على قطاعات واعدة مثل الأثاث، الكيماويات، والصناعات الهندسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك