الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
فيديو

كشف تفاصيل شركة GSK المسؤولة عن خلايا الدعم السريع الإعلامية

إيكاد - Eekad
إيكاد - Eekad منذ 3 أيام
1

خلال صيف عام 2023، وتحديدا في اليوم السادس عشر من يوليو، بث جهاز المخابرات التابع للحكومة السودانية مقطعا مصورا على منصتي “يوتيوب” و”فيسبوك” عنونه ب ” جهاز المخابرات العامة – قوات العمل الخاص – مداهمة...

خلال صيف عام 2023، وتحديدا في اليوم السادس عشر من يوليو، بث جهاز المخابرات التابع للحكومة السودانية مقطعا مصورا على منصتي “يوتيوب” و”فيسبوك” عنونه ب ” جهاز المخابرات العامة – قوات العمل الخاص – مداهمة الخلايا الإعلامية للمليشيا المتمردة”، يظهر فيه أحد أعضاء “الخلية” التي زعمت القوات السودانية الخاصة التابعة للجيش السوداني القبض عليهم.

وخلال المقطع اعترف عضو “الخلية الإعلامية للميليشيا المتمردة” كما سماها الجيش السوداني، بأنه كان يعمل في غرفة التحكم بإدارة الإعلام الإلكتروني للدعم السريع، وهو القسم المسؤول عن إدارة لجان إلكترونية إعلامية “فرعية” متعددة في أرجاء المحافظات السودانية، وهذه اللجان “الفرعية” تتلقى التعليمات والأوامر من مجموعة تسمى “الخلية أ”، بحكم اتصالها مباشرة بشركة تسمى GSK.

1.

فيما أكد الأشخاص المحتجزون لدى الجيش السوداني، أن شركة GSK هي الشركة المسؤولة عن إدارة أنشطة اللجان الإلكترونية المروجة ل”المليشيا” من خلال إنشاء وإدارة حسابات وهمية على كل من منصات التواصل الاجتماعي المختلفة: (فيسبوك – تويتر – انستغرام – تلغرام – وواتس أب)، تهدف إلى تحسين صورة “قوات الدعم السريع”.

في هذا التحقيق، التقط فريق “إيكاد” اسم الشركة التي افصح عنها أفرد الدعم السريع وتتبعوها باستخدام أدوات مفتوحة المصدر، ليكشف التحقيق عن هوية هذه الشركة وهوية المسؤولين عنها، وشبكة الشركات التابعة لها وأنشطتها داخل وخارج السودان.

شركات إماراتية ترتبط بمجموعات “الدعم السريع” في قائمة عقوبات المملكة المتحدة.

في الثاني عشر من يوليو 2023، وقبل بث الجيش السوداني للمقطع المصور الذي ظهر فيه أفراد من “الدعم السريع” يدلون باعترافاتهم حول اللجان الإلكترونية التابعة ل”الميلشيا”، نشرت حكومة المملكة المتحدة قائمة بالشركات التي فرضت عليها عقوبات بالسودان (1)، وقد عللت بريطانيا عقوباتها بضلوع تلك الشركات في “الصراع المدمر في السودان عبر توفير التمويل والأسلحة للأطراف المتحاربة”، وتتضمنت العقوبات “تجميد أي أصول تحتفظ بها هذه الكيانات والشركات بالمملكة المتحدة”.

فضمت قائمة العقوبات ثلاث شركات تابعة لمجموعات “الدعم السريع”، كان أولها: شركة “الجنيد”، وهي مجموعة تجارية كبيرة أنشأها قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”.

كانت قد قدمت عشرات الملايين -على الأقل- كدعم مالي لمجموعات “الدعم السريع” لمواصلة القتال.

أتت بعدها شركة Tardive General Trading وهي شركة أخرى مرتبطة بقوات الدعم السريع، مُرخصة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ 11 نوفمبر 2018.

وتمد قوات الدعم السريع بالأموال والعتاد، مثل المركبات المزودة بمدافع رشاشة للقيام بدوريات في الشوارع.

2.

كما ظهرت بقائمة العقوبات شركة GSK Advance Company Ltd التي ذكرها أفراد “الدعم السريع” المحتجزون لدى الجيش السوداني، وهي شركة حلول تقنية تابعة لقوات “الدعم السريع” كما تذكر قائمة العقوبات البريطانية، تعمل كواجهة لتوفير التمويل والمعدات التقنية والعتاد للمجموعات العسكرية التابعة ل”حميدتي” بالسودان.

ما دفعنا في “إيكاد” للتقصي حول ملكية الشركة و طبيعة نشاطها.

شبكة شركات إماراتية تدعم قوات “الدعم السريع” في السودان.

عبر استخدام أدوات وتقنيات المصادر المفتوحة قام فريق “إيكاد” بتحليل النطاق الرقمي DNS) Domain Name System) للموقع الإلكتروني الرسمي للشركة، فتبين أن النطاق الرقمي أو الـ “Domain” الخاص بالشركة والذي توفره شركات استضافة عالمية، يتألف من خوادم رئيسية وأخرى فرعية.

إذ يرتبط الموقع الإلكتروني للشركة بخادمين رئيسين هما:

بجانب خادمين فرعيين، كشفت أدواتنا الخاصة أنهما يرتبطان بمواقع إلكترونية تابعة لشركات أخرى، استخدمت الخوادم الفرعية للموقع الرسمي لشركة GSK لإنشاء “النطاقات” أو الـ “Domains” الخاصة بها.

فأظهر التحليل أن كل نطاق فرعي مرتبط بأربع نطاقات Domains لشركات أخرى، هي:

بالإضافة إلى “دومين” شركة GSK نفسها:

أي أن هذه الشركات الثلاثة مرتبطة ارتباطا وثيقا بشركة GSK، وتتبع ذات الجهة التي تدير شركة GSK؛ ما دفعنا للتقصي عن هذه الشركات والأسماء المرتبطة بها.

فكانت الشركة الأولى بقائمة الشركات المرتبطة بشركة GSK هي شركة Tradive التي وردت بقائمة العقوبات البريطانية، وقد أظهر التحليل الرقمي أن نطاق الموقع الرسمي لهذه الشركة Domain مُسجل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان اسم المُسجل هو GSK for Information Technology.

كما ظهر خلال عملية التحليل الرقمي للموقع الرسمي لشركة GSK والشركات المرتبطة بها، وتحديدا في التفاصيل المتعلقة بتسجيل موقعين إلكترونيين تابعين للشركات التي تستخدم الخوادم الفرعية للموقع الالكتروني لشركة GSK، اسم شخص يُدعى “عماد الشريف”.

وبتحليل أعمق حصلنا على مزيد من التفاصيل التي ظهر فيها البريد الإلكتروني الذي استخدمه “عماد الشريف” لحجز “دومين” المواقع الإلكترونية التي ظهر اسمه فيها، وهو: (Noip515@yahoo.

com).

وأظهرت البيانات الخاصة بالتسجيل أن “عماد الشريف” قد قام بحجز وتسجيل الموقع الإلكتروني لشركة GSK تحت غطاء شركة أخرى مقرها في دبي -تُدعى Hala Trading Company.

إلا أن البحث المتقدم عبر المصادر المفتوحة وفي سجل دبي للأوراق المالية لم يقدم أي معلومات عن شركة باسم Hala Trading Company.

ما يُرجح أن الشركة أُلغي ترخيصها لاحقا، أو حُذفت من السجلات الرسمية بعد الاستفادة من اسمها وسجلها القانوني في إنشاء الموقع الإلكتروني لشركة GSK.

أما الشركة الأخرى التي ظهر اسم “عماد الشريف” في بيانات تسجيل موقعها فكانت شركة More Secure SD.

والتي أظهرت بيانات التحليل المتقدم التي راجعها فريقنا أن موقعها الإلكتروني قد سُجل في المملكة العربية السعودية قبل خمس سنوات تقريباً، وتحديداً بتاريخ 23/07/2018.

وقد رجّح فريق إيكاد أن سبب تسجيلها في السعودية هو الرغبة في التعتيم على أي آثار أو بصمات إلكترونية قد تقود إلى معرفة الهوية الحقيقية لمالكي الشركة التي قادنا البحث لكشف ارتباطها بتقديم العديد من الخدمات الأمنية والعسكرية غير المعلنة داخل السودان وخارجها، في حين أنها لا ترتبط بأي جهة رسمية داخل السودان!

ولكشف مزيد من التفاصيل عن نشاط شركة More Secure SD، وعندما عدنا للموقع لإلكتروني الرسمي تبين أنه معطل، إلا أننا تمكنا من استخراج معلومات أوفى عن الشركة عبر العودة إلى نسخة أرشيفية سابقة منه، كانت بتاريخ 6 أبريل 2022، ظهر بها الموقع الجغرافي للمقر الرسمي للشركة بالعاصمة السودانية الخرطوم.

كما وفرت النسخة الأرشيفية عبر إحدى نوافذها الفرعية صور لمجموعة من ال وثائق والتراخيص، ظهر بها رقم ترخيص الشركة واختصاصاتها وعنوانها الجغرافي بمدينة الخرطوم.

فبحسب الموقع الإلكتروني للشركة، عرّفت More Secure SD نفسها بأنها شركة متخصصة في تقديم خدمات أمنية للشركات والمؤسسات والوفود، تشمل التدريب وإدارة المخاطر والحراسة، بالإضافة إلى الاستشارات الأمنية وتحليل المخاطر وإدارة الأزمات.

ولدى مراجعة أرشيف أعمال الشركة في قسم (المراجع) References، توصلنا إلى أنها قامت بتقديم خدماتها الأمنية لمجموعة من الشركات السودانية، كان من بينها شركة GSK Construction LTD.

Co المتخصصة بالمقاولات وأعمال البناء، بال إضافة إلى شركة GSK LTD.

CO المتخصصة بتقديم الحلول التقنية وهي شركة مملوكة لعائلة حميدتي، كما قدمت خدماتها لشركة Algned Multi Activities CO.

LTD أو “الجنيد” المتخصصة بالبناء والجسور والاستيراد والتصدير، وهي مملوكة أيضا ل “محمد حمدان دقلو” المعروف ب “حميدتي”، وشقيقه “عبد الرحيم دقلو”، والذي يشغل منصب نائب قائد قوات الدعم السريع.

أما النطاق الإلكتروني أو “الدومين” الثالث الذي تكرر في بياناته التسجيلية اسم “عماد”، فكان موقعا إلكترونيا شخصيا يحمل اسم “عماد الشريف”، وكان نطاقه الإلكتروني “الدومين” الخاص به هو: e-shareef.

com.

فمن هو “عماد الشريف” الذي ارتبطت به تلك الشركات المسجلة في دولتي الإمارات والسعودية؟“عماد الشريف” مستشار تقني أم مجرد واجهة؟أظهر التحليل الرقمي باستخدام الأدوات مفتوحة المصدر للموقع الرسمي ل”عماد الشريف” أنه يعمل كمستشار تقني، ويقيم بالمملكة السعودية؛ كما تطابق البريد الإلكتروني ل”عماد” على موقعه الرسمي، و البريد الإلكتروني الذي استخدمه لشراء النطاقات الإلكترونية أو الDomains للخوادم التي ارتبطت باسمه في بيانات تسجيلها.

فقد استخدم “عماد” اسم المستخدم Username نفسه في البريدين، مع اختلاف طفيف بجهة تسجيل البريد الإلكتروني، فبينما سجل بريده الالكتروني المستخدم لحجز Domains المواقع الإلكترونية في شركة Yahoo، سجل “عماد” بريده الإلكتروني لموقعه الإلكتروني الرسمي في شركة Hotmail.

البريد الإلكتروني الذي استخدمه “عماد” في تسجيل مواقع الشركات الثلاثة:

البريد الإلكتروني الظاهر في موقع “عماد” الرسمي:

باستخدام البيانات الشخصية التي عرضها “عماد” على موقعه الإلكتروني الرسمي توصلنا لحسابه على منصة LinkedIn، فأوضحت صفحته الشخصية أنه مواطن سوداني، مقيم بمحافظة الرياض بالسعودية.

ويعمل كمستشار لأمن المعلومات وخبير اختراق شبكات وصفحات “الويب” بعد حصوله على درجة “ماجستير” في أمن المعلومات من جامعة السودان.

إلا أن المعلومة الأهم التي وفرها حسابه، كانت عمله كمدير فريق الأمن السيبراني في شركة GSK المرتبطة بقوات الدعم السريع في الفترة الممتدة بين يناير ٢٠١٩ وحتى أغسطس ٢٠٢٠ (سنة و٨ شهور)، بجانب توليه منصب “متخصص في اختبارات الاختراق” بنفس الشركة، في الفترة الممتدة بين يناير ٢٠١٧ وحتى يناير ٢٠١٩ (عامان).

كما أشار “عماد” على صفحته بمنصة LinkedIn، بمنتصف عام 2020 لاقتراب إطلاق موقع إلكتروني لشركة حملت اسم First Shield متخصصة بالأمن السيبراني، وأرفق بالمنشور رابط الموقع الإلكتروني الخاص بها.

لكن، بعد فحص الموقع الإلكتروني للشركة، اتضح أنه قد عُطل في النصف الثاني من شهر مايو 2023 بالتزامن مع توجهات دولية لمعاقبة الشركات المتورطة في تغذية الصراع بالسودان.

ما أثار شكوك حول إمكانية تورط شركة First Shield هي الأخرى في دعم أنشطة “حميدتي” بالسودان”.

وبمراجعة أرشيف الموقع الإلكتروني للشركة باستخدام تقنيات المصادر المفتوحة، أظهرت ال نسخة المؤرشفة للموقع الإلكتروني للشركة بتاريخ 1 نوفمبر 2020، أن “عماد الشريف” كان مسؤولًا فقط عن قسم الأمن السيبراني بالشركة، بينما تولى إدارتها التنفيذية أحد أفراد عائلة “حميدتي” وهو “عيسى الموسى”، الذي أدار الشركة من مقرها الرئيسي بدبي.

فيما أظهرت نسخة أخرى مؤرشفة من الموقع الرسمي للشركة، بتاريخ 8 مايو 2021، تغييرا في المعلومات المتوفرة عن موظفي الشكة ومقرها، إذ عُدّل مقر الشركة ليصبح في “الشارقة” بدلا من دبي، وأضيفت كلمة “المؤسس” للتعريف المرفق ب”عماد الشريف” على الموقع الإلكتروني، أما “عيسى الموسى” الذي كان مديرا تنفيذيا، فاستُبدل بشخص آخر يسمى “عزام أحمد”، قدمه الموقع الإلكتروني كمهندس أمن سيبراني ومديرا تنفيذيا للشركة.

بينما بقت صورة “عيسى الموسى” كما هي مرفق تحتها اسم “عزام أحمد”.

ما يشير إلى أن التغيير حدث بشكل متعمد كمحاولة لطمس أي دليل يربط الشركة بعائلة “حميدتي”!

ثم، في عام 2023، أضيف تحديث جديد على الموقع الإلكتروني، ظهر في النسخة المؤرشفة بتاريخ 14مايو، حيث تغير مقر الشركة من “الشارقة” إلى العاصمة السعودية الرياض، كمحاولة للتنصل من أي علاقة تربط الشركة بشبكة الكيانات الأخرى التابعة ل”حميدتي” والتي تتخذ من الإمارات مقرًا لها، كشركة Tardive.

وما يؤكد عمليات التضليل التي كشفتها النسخ المؤرشفة من الموقع الإلكتروني لشركة First Shield، هو اختلاف مقر الشركة في النسخة الأخيرة بأرشيف موقعها الالكتروني قبل تعطيله و المعلومات التي يوفرها حساب الشركة الرسمي على منصة LinkedIn، والذي أشار إلى أن مقر الشركة يقع بدبي، بينما أشارت آخر نسخة مؤرشفة من الموقع بأن مقرها السعودية.

أرشيف شركة GSK يكشف عن أدوار أخرى تتعدى الترويج الإعلامي.

في المقطع المصور الذي بثه الجيش السوداني، اعترف أفراد من قوات “الدعم السريع” بالدور الذي تقوم به شركة GSK للترويج للمجموعات العسكرية التابعة ل”حميدتي” والتي تخوض تمردا عسكريا ضد الجيش للسيطرة على السودان، إلا أن تفاصيل أخرى يكشفها هذا التحقيق أثبتت أن للشركة أدوار أخرى، تصل إلى دعم قوات “الدعم السريع” عسكريا.

فبجانب ما كشفناه عن ارتباط شركة GSK بشبكة من الشركات المسجلة في الإمارات والسعودية، كشف أرشيف الموقع الإلكتروني للشركة ارتباطات أخرى بكيانات تورطت في تمويل انقلاب “حميدتي” على الحكومة السودانية، كما أكدت دور الشركة بتمويل قوات الدعم السريع وتقديم الدعم التقني له.

فبفحص النسخة المؤرشفة للموقع الإلكتروني للشركة بتاريخ 14 أغسطس 2018، ظهر بها قائمة بأسماء الشركات التي قدمت لها شركة GSK مجموعة من الخدمات التقنية، إذ ظهر بتلك القائمة خمسة شركات فرعية تابعة لشركة “الجنيد” التي شملتها العقوبات البريطانية.

كما أدرج الموقع في نسخته المؤرشفة شهادات “شكر وتقدير” قدمتها تلك الكيانات لشركة GSK على خدماتها، فحملت تلك الشهادات تاريخًا موحدًا أو بفارق يومين فقط، ما يشير إلى أن كل هذه الشركات تتبع جهة واحدة، تقوم بتنسيق تبادل الخدمات بينها وبين شركة GSK، التي قدمت خدماتها في مجال أنظمة المراقبة وإدارة الشبكات والدعم السيبراني، بحسب ما ورد في الشهادات.

وكان بين هذه الكيانات التي حصلت على خدمات شركة GSK، وسجلها الموقع الإلكتروني للشركة ك”عميل دائم”، قوات الدعم السريع، التي استفادت بالدعم التقني و السيبراني والإعلامي والمالي الذي وفرته الشركة؛ بالإضافة لشركات “الجنيد” التابعة ل”حميدتي”.

الأمر الذي يعد دليلا واضحا على تورط شركة GSK في تغذية الصراع المحتدم في السودان بين الجيش السوداني وبين المجموعات العسكرية المتمردة التي يقودها “حميدتي” تحت مسمى “قوات الدعم السريع”.

كما يكشف الأدوار التي تلعبها شركة GSK كجهة داعمة لقوات “حميدتي” منذ انقلابها؛ الأدوار التي لا تقتصر فقط على إدارة الحرب الإعلامية وتوجيه اللجان الإلكترونية للدفاع إعلاميًا عن قوات الدعم السريع على وسائل التواصل الاجتماعي، وتشويه صورة الحكومة السودانية ونشر الأخبار المضللة وفق ما ورد بالمقطع الذي بثّه الجيش السوداني للمحتجزين من الخلايا التابعة لقوات الدعم السريع، بل يتعداه إلى تقديم خدمات أمنية وتقنية، فضلًا عن كونها حلقة وصل مركزية لسلسلة من الشركات الأخرى الممولة ل”حميدتي” وعملياته العسكرية ضد الجيش السوداني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك