قالت هيئة الدواء، إن أدوية الحموضة تساعد على تخفيف أعراض الحرقة وارتجاع المعدة، لكنها ليست حلا دائمًا لمشكلات الجهاز الهضمي.
وتابعت الهيية، في تقرير توعوي لها: «نؤكد أن الاعتماد طويل المدى على هذه الأدوية دون تقييم طبي، قد يخفي مشكلات صحية تحتاج إلى تشخيص متخصص».
ونصحت هيئة الدواء، كل من يعاني من استمرار الأعراض أو تكرارها بمراجعة الطبيب فورا، لتحديد السبب الرئيسي للحموضة، سواء كان مرتبطًا بالعادات الغذائية، أو التوتر النفسي، أو مشكلات صحية مثل القرحة أو التهابات المعدة، والالتزام بالجرعات المقررة وعدم التوقف المفاجئ عن الدواء أمر ضروري، لتجنب زيادة الأعراض أو حدوث مضاعفات.
وأكدت الهيئة، أن الوقاية تلعب دورًا مهمًا في الحد من الحموضة، وتشمل تنظيم الوجبات، وتجنب الأطعمة الدهنية والحارة، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، وعدم الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، مشيرة إلى أن المتابعة الدورية مع الطبيب تساعد على إدارة الحالة بشكل آمن وفعّال، وتقلل من أي مضاعفات محتملة على المدى الطويل.
ضرورة التعامل بحذر مع أدوية الحموضة.
وطالبت هيئة الدواء، المواطنين بضرورة التعامل بحذر مع أدوية الحموضة، وعدم اعتبارها علاجًا دائمًا، مع الالتزام باستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور أي مضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك