واجهت السلطات المحلية بإقليم تاونات، على غرار العديد من مناطق المملكة، تداعيات الأمطار الفيضانية الأخيرة، بهدف فك العزلة عن عدد من الدواوير والمنازل وإصلاح الطرق والقناطر المتضررة.
ووفق حصيلة رسمية للسلطات المحلية للإقليم، بلغت هذه التدخلات حوالي 1540 عملية ميدانية، شملت فتح المحاور الطرقية، صيانة القناطر والأعمدة الكهربائية، وتقديم الدعم للأسر المتأثرة، إلى حدود يوم الخميس الماضي.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار تفعيل مخطط العمل الإقليمي للجنة اليقظة، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ووفق توجيهات وزارة الداخلية المتعلقة بالمخطط الوطني الشامل للحد من انعكاسات موجة البرد والتقلبات المناخية، والحماية والوقاية من الفيضانات.
وقد تمت تعبئة شاملة وتنسيق وثيق بين السلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلاً عن المصالح الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، والجماعات الترابية، والشركات المكلفة بالمشاريع الطرقية.
من بين هذه العمليات، سجلت 973 تدخلاً مخصصاً أساساً لفتح المحاور الطرقية وإغاثة 381 أسرة، تمكنت الغالبية منها من العودة إلى منازلها بعد تحسن الأحوال الجوية.
أما باقي التدخلات، وعددها 185، فركزت على إصلاح أعطاب شبكات الماء والكهرباء والتطهير، بما في ذلك إعادة تأهيل القنوات والمنشآت المائية والتجهيزات الكهربائية المتضررة.
على مستوى الطرق، تم إزالة الأتربة عند مدخل جماعة أولاد داود بالطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، وكذلك على الطريق الإقليمية رقم 5322 عند “عين كطارة” والطريق الإقليمية رقم 5319 الرابطة بين عدة دواوير.
كما تم إصلاح قنطرتين لتصريف مياه الأمطار وضمان انسيابية حركة السير، وإعادة تأهيل عمود كهربائي حديدي بجماعة بوعروس لتأمين تزويد الساكنة بالكهرباء.
وشملت التدخلات أيضاً تهيئة مسالك قروية بعدة دواوير، من بينها بوعيطة (جماعة عين عائشة)، باب خيدور (جماعة البسابسا)، مساسة (جماعة امساسة)، الزرارقة (جماعة أوطابوعبان)، والرّزينة (جماعة أولاد عياد)، إضافة إلى مقاطع طرقية بعدة دواوير في جماعة رأس الواد بدائرة تيسة.
أما على مستوى دائرة تاونات، فقد شملت العمليات إصلاح منشأة فنية بطريق أماسين، وتكسية المسلك الرابط بين الطريق الجهوية رقم 503 وطريق أماسين بالرمل، ومعالجة نقاط متضررة من انجراف التربة وتراكم الأوحال، إضافة إلى إعادة فتح الطريق بين دواري الرياينة والسواحل (جماعة بني وليد) في اتجاه بني فراسن بإقليم تازة.
كما خضعت قنطرة المطمير الواقعة على وادي أسرى لإصلاح الجزء المنهار منها، وبدوائر غفساي وقرية با محمد، قامت الفرق بتهيئة المسالك وفتح المحاور المتضررة، إلى جانب تنقية القناطر والمنشآت الفنية وإصلاح الأعمدة الكهربائية المتساقطة، لضمان عودة الحياة اليومية إلى طبيعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك