الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

السعودي الحائز على نوبل عمر ياغي يبتكر تقنية لاستخلاص المياه من الهواء الجاف

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أيام

قال عالم الكيمياء السعودي الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي، إن اختراعه الجديد لاستخلاص المياه من الهواء يمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والم...

ملخص مرصد
عالم الكيمياء السعودي الحائز على نوبل عمر ياغي يبتكر تقنية لاستخلاص المياه من الهواء الجاف باستخدام الكيمياء الشبكية، ويمكن للوحدات المخصصة إنتاج 1000 لتر يوميًا دون الاعتماد على شبكات كهرباء أو مياه مركزية. وتتيح هذه التقنية تشغيلها في المناطق المتضررة من الأعاصير أو الجفاف، حيث غالبًا ما تتعطل البنية التحتية التقليدية.
  • تقنية ياغي تستخلص المياه من الهواء حتى في البيئات القاحلة باستخدام الكيمياء الشبكية
  • الوحدات بحجم حاوية 20 قدمًا تنتج 1000 لتر يوميًا بطاقة حرارية منخفضة
  • التقنية تقدم حلًا مستدامًا مقارنة بتحلية مياه البحر التي تؤثر سلبًا على النظم البيئية
من: عمر ياغي

قال عالم الكيمياء السعودي الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي، إن اختراعه الجديد لاستخلاص المياه من الهواء يمكن أن يشكّل تحولًا نوعيًا في مواجهة أزمات الجفاف وانقطاع الإمدادات، خصوصًا في الدول الجزرية والمناطق المعرضة للكوارث المناخية.

وتعتمد التقنية على مجال علمي يُعرف ب”الكيمياء الشبكية” (Reticular Chemistry)، ويقوم على تصميم مواد ذات بنية جزيئية دقيقة قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام، حتى في البيئات القاحلة والصحراوية وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

وبحسب شركة Atoco، التي أسسها ياغي، فإن الوحدات المخصصة لهذه التقنية — بحجم حاوية شحن بطول 20 قدمًا — تعمل بالكامل بطاقة حرارية منخفضة جدًا من البيئة المحيطة، ويمكنها إنتاج ما يصل إلى 1000 لتر من المياه النظيفة يوميًا، دون الاعتماد على شبكات كهرباء أو مياه مركزية.

وتتيح هذه الميزة تشغيلها في المناطق المتضررة من الأعاصير أو الجفاف، حيث غالبًا ما تتعطل البنية التحتية التقليدية.

ويشغل ياغي منصب أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ويحمل الجنسية السعودية وقد فاز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 تقديرًا لأعماله في تصميم المواد المسامية المتقدمة.

وأشار إلى أن الأعاصير والفيضانات التي تضرب منطقة الكاريبي بانتظام — مثل إعصاري بيريل وميليسا — كشفت هشاشة أنظمة المياه التقليدية، مؤكدًا أن تعزيز مرونة الإمدادات بات ضرورة ملحة، خاصة في الدول الجزرية الصغيرة المعرضة للظواهر الجوية المتطرفة.

ويأتي هذا التطور في وقت حذّر فيه تقرير أممي حديث من دخول العالم ما وصفه ب”عصر الإفلاس المائي”، حيث يعيش نحو ثلاثة أرباع سكان الكوكب في دول تعاني درجات متفاوتة من انعدام الأمن المائي، فيما يفتقر أكثر من ملياري إنسان إلى مياه شرب مُدارة بأمان.

وفي غرينادا، التي تضررت بشدة من إعصار بيريل عام 2024، ينظر مسؤولون محليون إلى التقنية الجديدة بوصفها خيارًا واعدًا، خاصة في جزيرتي كارياكو وبيتيت مارتينيكك اللتين لا تزالان تواجهان آثار الدمار، إلى جانب تحديات الجفاف وتآكل السواحل.

ويقول مسؤولون إن قدرة التقنية على العمل خارج الشبكات التقليدية تمثل ميزة استراتيجية، في ظل ارتفاع كلفة استيراد المياه وزيادة المخاطر المرتبطة بتعطل الأنظمة المركزية أثناء الكوارث.

ويرى ياغي أن التقنية تمثل خيارًا أكثر استدامة مقارنةً بتحلية مياه البحر، التي قد تؤثر سلبًا في النظم البيئية البحرية بسبب إعادة تصريف المحاليل الملحية المركزة.

وأضاف أن الحلول المناخية لم تعد ترفًا تقنيًا، بل ضرورة وجودية، مشددًا على أهمية دعم البحث العلمي وحماية حرية الأكاديميين وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ والمياه.

واستعاد ياغي في أكثر من مناسبة تجربته الشخصية في طفولته داخل مجتمع لاجئين في الأردن، حيث كان وصول المياه إلى الحي يتم مرة كل أسبوع أو أسبوعين، مؤكدًا أن تلك المعاناة شكّلت الدافع الأساسي لمسيرته العلمية.

وبينما تتسارع آثار التغير المناخي حول العالم، يطرح هذا الابتكار نموذجًا لحلول لامركزية قد تعيد رسم خريطة الأمن المائي في المناطق الأكثر هشاشة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك