يُعد يوم التأسيس مناسبة وطنية، تحتفي المملكة العربية السعودية بتاريخها العريق الممتدّ لنحو 299 عامًا منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ/1727م، ويُجسّد عمق التاريخ الحضاري، وترابط الأجيال منذ الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – حتى اليوم.
في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، عبّر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن فخره بهذا التاريخ العريق، وأهمية استحضاره في الوجدان الوطني، مؤكدًا أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل تجسيد لهوية وطنية ضاربة في جذور الماضي، ترتبط باستشراف المستقبل الطموح.
كما أن كلمات سموه في مختلف المناسبات، سلطت الضوء على العمق التاريخي للمملكة، الذي يمتدّ عبر الحضارات والثقافات، ويفخر به السعوديون، كما عبّر عن العزم على مواصلة مسيرة التنمية، والحفاظ على وحدة الوطن واستقراره في ظل رؤية واضحة نحو المستقبل، وهي رؤية تُترجم طموحات الشعب السعودي في النمو والتقدم المستدام.
«لدينا عمقٌ تاريخي مهم جدًا موغل بالقدم، ويتلاقى مع الكثير من الحضارات.
الكثير يربط تاريخ جزيرة العرب بتاريخ قصير جدًا، والعكس أننا أمة موغلة في القدم».
«إن وطننا الغالي، الذي انطلق منه الإسلام وأضيئت منه أنوار النبوة، سيظل متمسكًا بثوابت الدين الحنيف- دين الوسطية والاعتدال- ومحاربًا بلا هوادة التطرف والإرهاب».
«إن ما تعيشه بلادنا من أمن واستقرار، وما تشهده من تطور وازدهار، وما تزخر به من ثروات وإمكانات وموارد بشرية مؤهلة، وما تتمتع به من موقع إستراتيجي؛ يؤهلها لأن تكون في مصاف الأمم، وأن ذلك كله يستوجب منا شكر المولى- عز وجل- على كريم فضله ومنّه، ويدعونا إلى المحافظة على مكتسباتنا ومواصلة العمل؛ لتحقيق المزيد من النجاح والإنجازات».
«تأتي رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي أقرها سيدي خادم الحرمين الشريفين- أيده الله- إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التطوير والعمل الجاد لاستشراف المستقبل، ومواصلة السير في ركاب الدول المتقدمة، وتحقيق النمو المنشود، مع التمسك بثوابت ديننا الحنيف وقيمنا السامية».
«المملكة ماضية في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مكانتها العالمية، وتوفير حياة كريمة للمواطنين».
«المملكة تسعى لتحقيق أهداف رؤية 2030 التي تستشرف المستقبل، وتسعى لوضع البلاد في مقدمة الأمم، بمتابعة دائمة، وتوجيهات كريمة، ودعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود– حفظه الله».
«لن يسمح لأحد أيًا كان أن يعتدي على سيادة وطننا، أو يعبث بأمنه».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك