حدد الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي، الذي وضعه المجلس الأعلى للجامعات، السلوكيات التي يجب أن يتحلى بها الطالب داخل الجامعة والحقوق والواجبات التي يتحملها تجاه جامعته.
وذكر المجلس الأعلى للجامعات في مقدمة الميثاق، أن طالب الجامعة يواجه تحديات تؤثر فى فكره ومشاعره وسلوكه، وقد توجهه للتحلل من الضوابط التي يرتضيها المجتمع وترتضيها الجامعة، ومن ثم يرتكب سلوكيات تتسبب فى سوء علاقته بالمجتمع، أو تسهم فى تدني ثقته بنفسه، أو تؤدي إلى ضعف فى تحصيله الدراسي، أو تسبب توترًا فى علاقاته بأساتذته وزملائه، فيكون عضوًا مزعجًا فى جامعته ومجتمعه.
ولفت الميثاق إلى أنه فى حالة تحصين الطالب بالأخلاقيات التي يجب التحلي بها وتوعيته بالواجبات التي يجب أن يلتزم بها والحقوق التي يتمتع بها فى كافة تفاعلاته في الحياة الجامعية، والقوانين التي تنطبق عليه، فإنه يستطيع أن يواجه هذه التحديات باقتدار.
ونستعرض خلال هذا التقرير أبرز المعلومات عن الميثاق الاخلاقي للطالب الجامعي.
الميثاق الأخلاقي للطالب الجامعي.
تناول الميثاق الأخلاقى للطالب الجامعي مجموعة من صفات الطالب الجامعي المثالي، تتمثل فيما يلي:
الالتزام والانضباط داخل الحرم الجامعي وخارجه.
التفوق العلمي الأكاديمي وفق المعدل التراكمي.
مدى القدرة على إنجاز المهام والواجبات والأنشطة المكلف بها.
الاتزان الانفعالي والثقة بالنفس.
متابعة المحاضرات والحرص على التفوق الدراسى.
السلوك الإيجابى والمهارات الشخصية.
قيام الطالب بدور بارز في خدمة المجتمع الجامعي والمجتمع المحيط.
استغلال الوقت وتقسيمه بطريقة صحيحة.
المشاركة والجوائز الداخلية والخارجية.
المشاركة في الأنشطة الجامعية وخدمة المجتمع.
الإلمام بالأحداث المحلية والإقليمية والعالمية الجارية.
القدرة على إقامة علاقات طيبة مع الكلية والأساتذة وإدارة الجامعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك