وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

يافع وأبين وحدة الدم والمصير التي لن تكسرها أجندات الفتنة!

سما عدن الإخبارية
1

من المؤسف حقاً، بل ومن المثير للشفقة، أن نرى البعض في هذه المرحلة الوجودية من تاريخ شعبنا لا يزال يتقوقع خلف قضبان الخطابات المناطقية الضيقة، تلك الشرنقة التي أرهقت كاهل الوطن وأدمت جسده لسنوات طويلة ...

ملخص مرصد
يشدد المقال على وحدة يافع وأبين التاريخية والاجتماعية، ويحذر من محاولات الفتنة التي تستهدف القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي وتشكك في انتمائه. يؤكد أن أي محاولة لتمزيق النسيج الاجتماعي بين المنطقتين تخدم أجندات خارجية وتضر بالقضية الجنوبية.
  • يحذر المقال من حملات تستهدف القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي وتشكك في وطنيته
  • يؤكد على التضحيات المشتركة ليافع وأبين في الدفاع عن الجنوب
  • يدعو لدعم القائد المحرمي كمشروع دولة ومؤسسات لخدمة تطلعات الشعب
من: القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، أبناء يافع وأبين أين: يافع وأبين في جنوب اليمن متى: المرحلة الراهنة من تاريخ شعب الجنوب

من المؤسف حقاً، بل ومن المثير للشفقة، أن نرى البعض في هذه المرحلة الوجودية من تاريخ شعبنا لا يزال يتقوقع خلف قضبان الخطابات المناطقية الضيقة، تلك الشرنقة التي أرهقت كاهل الوطن وأدمت جسده لسنوات طويلة من الصراعات العبثية.

إن ما نشهده اليوم من حملات مسعورة تستهدف القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، والتشكيك الممنهج في انتمائه أو وطنيته، ليس إلا محاولة بائسة ومكشوفة لشق الصف الجنوبي وزرع ألغام الفتنة بين أبناء الجسد الواحد، وتحديداً بين قلعتي الصمود أبين ويافع.

إن محاولة تصوير القائد المحرمي كخصم لأبين هي مغالطة تاريخية وعسكرية كبرى؛ فالرجل الذي قاد ألوية العمالقة لتطهير الأرض من الإرهاب والميليشيات لم يسأل يوماً عن هوية الجريح أو منبت الشهيد، بل كان همه الوطن الجنوبي بكافة تضاريسه.

واليوم، تأتي قراراته سواء في الجانب العسكري أو الإداري من منطلق المسؤولية الوطنية العليا لتعزيز الأمن وتصحيح الاختلالات الهيكلية التي تراكمت عبر عقود، وهي لا تسعى لإقصاء أحد، بل تهدف لتمكين الكفاءات وتوحيد الجهود المبعثرة لمواجهة التحديات الوجودية التي تتربص بالقضية الجنوبية دون استثناء.

أما تلك المحاولات الرخيصة للطعن في أدوار أبناء يافع، فهي تمثل ذروة نكران الجميل وتزييفاً فجاً للحقائق التاريخية والمعاصرة؛ فمن المعيب جداً أن نكافئ تضحيات يافع التي روت دماء أبنائها رمال أبين وجبالها بخطاب مسموم يتحدث عن الاحتلال والتوسع، وهي مصطلحات دخيلة على قاموسنا الأخوي، ولا تخدم إلا أعداء القضية الذين فشلوا في الميدان ويريدون انتزاع انتصار زائف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

إن يافع لم تكن يوماً إلا سنداً وعوناً وجداراً صلباً تستند إليه أبين وكل شبر من أرض الجنوب، حيث قدمت قوافل من الشهداء الذين ذادوا عن حياض الكرامة، وما زالت دماؤهم الطاهرة تسيل في الثغور والخنادق دفاعاً عن الجميع دون تمييز أو مَنّ.

إن أي محاولة لتمزيق هذا النسيج الاجتماعي الأصيل هي محض خيال مريض يخدم أجندات خارجية تريد إبقاءنا غارقين في مستنقع الصراعات الجانبية، متناسين أن يافع وأبين تربطهما أواصر قربى وجغرافيا ومصير مشترك لن تفرقه تغريدة موتور أو بيان مشبوه.

إن النقد البناء يتطلب منا اليوم شجاعة أدبية في مواجهة الذات، والاعتراف بأن العدو الحقيقي لا يفرق بين أبيني أو يافعي في قصفه أو تآمره، بل يستهدف الهوية الجنوبية والمستقبل للجميع.

لذا، فإن الواجب الوطني يحتم علينا الارتفاع فوق الصغائر ودعم كل جهد يهدف للبناء والتثبيت بعيداً عن حسابات القرى والمناطقية المقيتة.

إن القائد المحرمي يمثل اليوم مشروع دولة ومؤسسات تخدم تطلعات شعبنا، والوقوف معه هو وقوف مع الذات ومع استقرار الأرض، ومن المعيب أن تتحول أدوات النقد إلى خناجر تطعن في الظهر لخدمة مشاريع التفتيت.

إن اللحظة الراهنة هي لحظة الحقيقة التي تتطلب منا جميعاً أن نكون بمستوى التضحيات، وأن ندرك أن قوتنا في تلاحمنا، وأن أي شرخ في جدار العلاقة بين يافع وأبين هو هدية مجانية للأعداء المتربصين بنا خلف الحدود.

لن نسمح لأي طرف كان أن يقلل من عزيمتنا، فوحدتنا هي قوتنا، وولاؤنا لقيادتنا هو حماية للأرض وصناعة لمستقبل أجيالنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك