العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: الشريعة وضعت نظامًا دقيقًا لإدارة الوقت من خلال ربط العبادات بمواقيت

مبتدا
مبتدا منذ 3 أيام
1

وأكد الدكتور محمود الهواري أن قضية الوقت في واقع المسلمين قضية مهمة، لكنها مظلومة في الوقت ذاته، إذ يفرط كثير من الناس في أعمارهم بين ما لا ينفع وما قد يضر، موضحًا أن الناس في تعاملهم مع الزمن ثلاثة أ...

ملخص مرصد
أكد ملتقى الجامع الأزهر أن الشريعة الإسلامية وضعت نظامًا دقيقًا لإدارة الوقت من خلال ربط العبادات بمواقيت محددة. وأوضح الدكتور محمود الهواري أن الله أقسم بأجزاء من الزمن في القرآن الكريم، مؤكدًا أن العمر هو رأس مال الإنسان الحقيقي. وأشار الدكتور حمدي صلاح الهدهد إلى أن نعمة الحياة هي أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان.
  • الشريعة الإسلامية ربطت العبادات بمواقيت محددة لتنظيم الوقت
  • الله أقسم بأجزاء من الزمن في القرآن الكريم
  • العمر هو رأس مال الإنسان الحقيقي وفقًا للملتقى
من: ملتقى الجامع الأزهر، الدكتور محمود الهواري، الدكتور حمدي صلاح الهدهد

وأكد الدكتور محمود الهواري أن قضية الوقت في واقع المسلمين قضية مهمة، لكنها مظلومة في الوقت ذاته، إذ يفرط كثير من الناس في أعمارهم بين ما لا ينفع وما قد يضر، موضحًا أن الناس في تعاملهم مع الزمن ثلاثة أصناف؛ صنف يدرك قيمة وقته فينفقه فيما يعود عليه بالخير، وصنف يضيعه في المباحات دون ثمرة، وصنف ينفقه فيما يضره في دنياه وآخرته، وهو ما يستوجب مراجعة جادة لطريقة استثمار الإنسان لعمره.

وأوضح الهواري أن الله سبحانه أقسم بأجزاء من الزمن في كتابه الكريم، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾، مبينًا أن القسم الإلهي لا يكون إلا بما له منزلة عظيمة، وأن اقتران القسم ببيان حال الإنسان يؤكد أن العمر هو رأس مال الإنسان الحقيقي، وأن الربح والخسارة إنما يكونان بحسن استثمار الزمن.

وأشار إلى أن بعض المفسرين حملوا «العصر» على عصر النبي ﷺ لما فيه من تجدد النبوة، بينما فسّره آخرون بمطلق الزمان أو بعمر الإنسان، وكلها معان تؤكد أن حياة الإنسان هي وعاء العمل، وأن كل طاعة أو نية خير لا تتحقق إلا بفسحة من الزمن، وأن ضياع العمر تفريط في أعظم ما يملك الإنسان.

من جانبه، أكد الدكتور حمدي صلاح الهدهد أن نعمة الحياة هي أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، لأنها فرصة للعمل والإنابة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، موضحًا أن الغبن يقع حين لا يدرك الإنسان قيمة ما أُوتي من وقت وصحة إلا بعد فواته.

وبيَّن الهدهد أن الشريعة الإسلامية وضعت نظامًا دقيقًا لإدارة الوقت من خلال ربط العبادات بمواقيت محددة؛ فالصلوات الخمس مرتبطة بأوقات معلومة، والصوم له بداية ونهاية محددتان في قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾، بما يجعل حياة المسلم منضبطة بإيقاع تعبدي يعلمه حسن استثمار الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك