تحمل الأغاني الرمضانية في طياتها روح الشهر الفضيل، وتُضفي على الأجواء الفرح والاحتفال، خصوصًا للأطفال والعائلات، ومن بين هذه الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا عبر الأجيال، تأتي أغنية" افرحوا يا بنات"، التي جسدت فرحة الأطفال بقدوم رمضان وطقوسه المبهجة.
وتُعد الأغاني المرتبطة برمضان جزءًا أصيلًا من ملامح الشارع المصري، إذ يكفي أن تنطلق إحداها حتى يشعر الناس بأن الشهر الفضيل قد بدأ فعليًا، تحمل هذه الأعمال في كلماتها وألحانها مشاعر الدفء والتقارب، وتجسد عادات المجتمع وقيمه القائمة على الكرم والمحبة، وتنوعت بين الأغاني الاجتماعية ذات الطابع الشعبي، والأناشيد والأدعية الدينية، ليظل لكل فرد لحنه الخاص الذي يستدعي به ذكرياته الأجمل مع رمضان.
اعتمدت الإذاعة المصرية في خمسينيات القرن الماضي أحد الفرق الغنائية، والمكونة من ثلاث فتيات، وبعد اجتيازهن برنامج المواهب الفنية، وأطلقن عليهن" الثلاثي المرح"، وبعدها قدمن عدد من الأغاني التراثية، ومنها أغاني شهر رمضان.
ولم ينشأ اسم" الثلاثي المرح" من فراغ، ولكن نتيجة لتمتعهم بخفة الظل، وأغاني المناسبات، والأفراح، ومن أشهر أغانيهم هي أغنية" افرحوا يا بنات يالا وهيصوا"، والتي تؤكد على السعادة بشهر رمضان، والبهجة التي ينشرها، وممارسة روحانياته.
وتقول كلمات أغنية" افرحوا يالا وهيصوا":
ونعلى حسنا ونقول هيه.
هيه هيه.
ونقول لبعضنا رمضان جه.
هيه هيه.
وكل يوم أفراحنا تزيد.
هيه هيه.
يقول دا جاي ورايا العيد.
هيه هيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك