الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل
عامة

«الوطني» يطالب بصياغة سياسة رقمية تحصّن الهوية

البيان
البيان منذ 3 أيام

أشار تقرير صادر عن المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن المجتمع الإماراتي يعيش اليوم حالة من «التحول الثقافي الرقمي»، إذ تتقاطع فيه قيمه المحلية مع منظومات قيم عابرة للحدود بفعل الانفتاح الإعلامي والتكنولوج...

ملخص مرصد
طالب المجلس الوطني الاتحادي بصياغة سياسات ثقافية رقمية لتحصين الهوية الإماراتية في ظل التحول الرقمي. وأشار التقرير إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تغير أنماط الأفراد وتراجع معدلات الإنجاب. وحددت اللجنة 5 مصادر للأفكار الدخيلة التي تؤثر في المجتمع.
  • طالب المجلس الوطني بصياغة سياسات ثقافية رقمية لتحصين الهوية الإماراتية
  • أشار التقرير إلى تأثير وسائل التواصل في تغير أنماط الأفراد وتراجع معدلات الإنجاب
  • حددت اللجنة 5 مصادر للأفكار الدخيلة التي تؤثر في المجتمع الإماراتي
من: المجلس الوطني الاتحادي أين: الإمارات

أشار تقرير صادر عن المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن المجتمع الإماراتي يعيش اليوم حالة من «التحول الثقافي الرقمي»، إذ تتقاطع فيه قيمه المحلية مع منظومات قيم عابرة للحدود بفعل الانفتاح الإعلامي والتكنولوجي، الأمر الذي يستدعي من الحكومة صياغة سياسات ثقافية رقمية تهدف إلى «تحصين الهوية» وليس «عزلها» عن العالم.

وأفاد التقرير، بأنه بالرغم من الإيجابيات التي توفرها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في تسهيل التواصل والانفتاح على الثقافات العالمية، إلا أن سوء استخدامها والتأثر بمحتواها، كمصدر رئيس للأفكار الدخيلة على المجتمع الإماراتي أدى إلى تغيرات في أنماط الأفراد، انعكست سلباً في فرص تكوين الأسرة والتنشئة السليمة وترسيخ الهوية الوطنية، وتراجع معدلات الإنجاب.

وتفصيلاً، أكد المجلس ممثلاً في لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية، أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بصورة مباشرة في انتشار المفاهيم الخاطئة عن الزواج والأسرة، وهي من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الإماراتي في الوقت الراهن، إذ تهدد هذه المفاهيم الأسس الجوهرية للاستقرار المجتمعي على المدى الطويل، فبعض المحتويات الرقمية تقدم الزواج كعلاقة مؤقتة قابلة للإنهاء عند أول خلاف أو تحدٍ أو كاتفاقية اقتصادية تقوم على المصالح المادية المتبادلة، متجاهلة الطبيعة المقدسة للرباط الزواجي وأهميته كأساس لبناء الأسرة والمجتمع.

وبين في تقرير نشره أخيراً، أن العديد من المحتوى على وسائل التواصل، تشجع على التساهل في قرارات الارتباط والانفصال، إذ تقلل من أهمية الاستعداد النفسي والروحي والاجتماعي للحياة الزوجية، وتصور عملية اختيار.

شريك الحياة كقرار عابر لا يتطلب دراسة متأنية أو تفكيراً ناضجاً، وتروج كذلك لأفكار خطيرة تصور الأطفال كعبء ثقيل أو قيد يحد من حرية الوالدين وطموحاتهم الشخصية، بدلاً من النظر إليهم باعتبارهم نعمة وأمانة مقدسة تستوجب الرعاية والتربية السليمة، ما يؤدي إلى تراجع معدلات الإنجاب.

وحددت اللجنة 5 مصادر للأفكار الدخيلة التي تؤثر في المجتمع الإماراتي، وهي عدم وجود محتوى عربي وإسلامي معاصر يخاطب الشباب بأسلوب يتناسب مع تطلعاتهم وتحدياتهم، التركيبة السكانية المتنوعة، حيث تضم الدولة جنسيات متعددة وثقافات مختلفة، الانفتاح التكنولوجي الواسع، ضعف التفاعل الأسري، تبني الشباب قيماً جديدة لا تتوافق مع القيم التقليدية للآباء.

وبينت اللجنة أن أحدث التقارير المتعلقة بنسب مستخدمي الإنترنت في الإمارات أشارت إلى أن 99 % من سكان الدولة يستخدمون الإنترنت بدءاً من التواصل الاجتماعي والعمل والبحث عن المعلومات، مروراً بالتعلم والترفيه والتسوق ووصولاً إلى الخدمات العامة.

وأوضحت أن هذه الأرقام تمثل مؤشراً واضحاً على عمق تأثير الاستخدام الواسع للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في أنماط الحياة الأسرية، إذ أدى انتشار وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي إلى تغير طبيعة التفاعل داخل الأسرة، وضعف التواصل المباشر بين أفرادها، ما يجعلهم أكثر عرضة لتأثيرات الأفكار الدخيلة والمحتويات غير المنضبطة المنشرة في الفضاء الرقمي.

وقال المجلس: إن دراسة حديثة حول دور الأسرة الإماراتية، أظهرت أن العولمة كان لها تأثير واضح في إدخال قيم جديدة إلى البنية الأسرية بنسبة بلغت.

77.

27 %، وكشفت أن 73.

64 % من الأبناء لا يفضلون استخدام وسائل التواصل أمام آبائهم.

وتشير نتائج تلك الدراسة إلى أن الاستخدام غير الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تصاعد المشكلات الأسرية، ولا سيما مع انتشار ظاهرة نشر تفاصيل الحياة الخاصة على هذه الوسائل من قبل الأطفال أو الكبار دون إدراك لعواقب ذلك، ما أدى إلى زيادة حالات الابتزاز الإلكتروني والاستغلال، والتفاخر بالممتلكات والمظاهر وهي سلوكيات تهدد استقرار الأسرة وتماسكها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك