Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

حلوى التاريخ.. رحلة أم على من الرقاق إلى الكرواسون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

لا يمكن لزائرٍ للشرق الأوسط، أو متذوق لفنون الطهي العربي، أن يغفل عن ذلك الطبق الدافئ الذي يتربع على عرش الحلويات الشرقية، " أم علي"، فهذا الصنف لا يمثل مجرد مزيج من الحليب والرقائق، بل هو تجسيد لقصة ...

ملخص مرصد
أم علي تُعد من أبرز الحلويات الشرقية التي نشأت في مصر المملوكية، وتحولت من طبق احتفالي بالسلطة إلى رمز عالمي للضيافة. تتميز ببساطة مكوناتها وقوامها المخملي، وتتكيف مع المطابخ العالمية دون فقدان هويتها. تظل رمزاً للحنين والتراث العربي العريق.
  • أم علي نشأت في مصر المملوكية وتحولت لرمز عالمي للضيافة
  • تتميز بقوام مخملي وتوازن بين الليونة والقرمشة
  • تتكيف مع المطابخ العالمية مع الحفاظ على هويتها الأصلية
من: أم علي أين: مصر متى: العصور المملوكية وحتى اليوم

لا يمكن لزائرٍ للشرق الأوسط، أو متذوق لفنون الطهي العربي، أن يغفل عن ذلك الطبق الدافئ الذي يتربع على عرش الحلويات الشرقية، " أم علي"، فهذا الصنف لا يمثل مجرد مزيج من الحليب والرقائق، بل هو تجسيد لقصة بدأت بصراع على السلطة في أروقة القصور المملوكية بمصر قبل قرون، لتنتهي بمذاق فريد استطاع أن يوحد الأذواق عبر الأجيال، ويتحول من" طبق احتفالي" بالسيادة إلى رمز عالمي للكرم والضيافة.

وتكمن قوة" أم علي" في تماسك بنيتها وتناغم مكوناتها، فهي تعتمد على" البساطة الفاخرة"، حيث تلتقي رقائق العجين بالحليب الساخن المشبع بالسكر، لتمتص تلك الرقائق السائل وتتحول إلى قوام مخملي يذوب في الفم.

وما يمنح هذا الطبق طابعه الملكي هو طبقة القشطة التي تحمر تحت حرارة الفرن، لتخفي تحتها المكسرات المقرمشة والزبيب، مما يخلق توازناً بين الليونة والقرمشة، والدفء والسكينة.

وعلى مر العصور، أثبتت" أم علي" مرونة فائقة في التكيف مع المطابخ العالمية دون أن تفقد هويتها الأصلية، فبينما يفضل البعض إعدادها بالطريقة التقليدية باستخدام" الرقاق" المصري، ذهب الطهاة المعاصرون إلى استخدام" الكرواسون" الفرنسي أو" الميل فوي" لإضفاء لمسة من الدسامة العصرية.

هذا التطور جعل منها طبقاً عابراً للحدود، يقدم في أفخم الفنادق العالمية كخيار أول للتحلية التي تمنح الطاقة والدفء، خاصة في ليالي الشتاء الباردة، مما يعزز مكانتها كإرث ثقافي حي يتطور ولا يندثر.

يظل سر استمرار" أم علي" هو قدرتها على استحضار الحنين؛ فهي ليست مجرد حلوى، بل هي ذاكرة جماعية مرتبطة بلمة العائلة والمناسبات السعيدة، إنها ذلك الطبق الذي يثبت دائماً أن المطبخ العربي قادر على تحويل الحكايات التاريخية المعقدة إلى تجربة تذوق بسيطة وملهمة، تجبرك مع كل ملعقة على تقدير هذا الإرث الذي صمد طويلاً أمام اختبار الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك