وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

ظاهرة نادرة.. بدء لحظة تعامد الشمس على وجه رمسيس بمعبد أبوسمبل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

مع دقات الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحاً، تسللت أشعة الشمس من مشرقها فى مدينة أبوسمبل، لتخترق المعبد الكبير وتلامس وجه تمثال رمسيس الثانى فى منصة قدس الأقداس فى ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر سو...

ملخص مرصد
بدأت ظاهرة تعامد الشمس النادرة على وجه تمثال رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل بمحافظة أسوان، حيث تسللت أشعة الشمس من مشرقها عند الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحاً لتخترق المعبد وتصل إلى منصة قدس الأقداس. هذه الظاهرة الفلكية تحدث مرتين فقط كل عام في 22 فبراير و22 أكتوبر، وتعتبر من أهم الظواهر الفلكية المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة.
  • تسللت أشعة الشمس من بحيرة ناصر لتخترق معبد أبوسمبل بطول 60 متراً
  • الظاهرة تحدث مرتين سنوياً في 22 فبراير و22 أكتوبر
  • الشمس تتعامد على تماثيل رمسيس الثاني ورع حور أخته وآمون دون بتاح
من: رمسيس الثاني أين: معبد أبوسمبل بمحافظة أسوان

مع دقات الساعة السادسة واثنتين وعشرين دقيقة صباحاً، تسللت أشعة الشمس من مشرقها فى مدينة أبوسمبل، لتخترق المعبد الكبير وتلامس وجه تمثال رمسيس الثانى فى منصة قدس الأقداس فى ظاهرة فلكية نادرة لا تتكرر سوى مرتين كل عام، 22 فبراير و22 أكتوبر.

تسلل أشعة الشمس من البحيرة إلى المعبد.

شرقت الشمس كعادتها من بين أحضان مياه بحيرة ناصر لتخترق أشعتها ممراً بواجهة معبد أبوسمبل، وبدأت الظاهرة بسقوط أشعة الشمس على واجهة المعبد، والتى يبلغ ارتفاعها 33 متراً وعرضها 30 متراً، وارتفاع كل تمثال من التماثيل الأربعة فى الواجهة 20 متراً.

ثم تسللت أشعة الشمس داخل المعبد، وصولا أقدس الأقداس لدى المصرى القديم والذى يبعد عن المدخل بحوالى ستين متراً، ويتكون من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثانى جالسا وبجواره تمثال للمعبود القديم رع حور أخته، وأيضاً المعبود آمون، وتمثال رابع للمعبود بتاح، إلا أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال" بتاح"، الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

السبب وراء تعامد الشمس فى يومين من السنة.

ويذكر علماء الآثار، أن السبب وراء تعامد الشمس على وجه رمسيس فى هذين اليومين فقط من كل عام، إحدى الروايتين، إحداها هى أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعى وموسم الحصاد، والأخرى هى أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثانى ويوم تتويجه على العرش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك