ذكر مصدر حكومي أسترالي الأحد، أن سفينة حربية أسترالية أبحرت عبر مضيق تايوان، في أحدث عبور لهذا الممر المائي الحساس من قبل حليف للولايات المتحدة، والذي قالت وسائل الإعلام الصينية المدعومة من الدولة إنه" خضع للمراقبة والرصد من قبل الجيش الصيني".
وتعتبر بكين، التي تطالب بالسيادة على تايوان، المضيق الضيق ذي الأهمية الاستراتيجية الكبيرة مياهاً إقليمية صينية، وردت في بعض الأحيان بقوة على مرور أساطيل أجنبية من خلاله.
وقال المصدر إن الفرقاطة توومبا، وهي من طراز أنزاك تابعة للبحرية الملكية الأسترالية، " أجرت عبوراً روتينياً عبر مضيق تايوان" يومي الجمعة والسبت، في إطار" انتشار إقليمي في منطقة المحيطين الهندي والهادي".
وأضاف المصدر" كانت جميع التفاعلات مع السفن والطائرات الأجنبية آمنة ومهنية".
ونقلت صحيفة" جلوبال تايمز" الصينية المدعومة من الدولة عن مصدر عسكري صيني لم تسمه قوله إن" جيش التحرير الشعبي الصيني نفذ عمليات تتبع ومراقبة وإنذار شاملة طوال عملية المرور".
وتعبر سفن حربية أميركية المضيق كل بضعة أشهر، مما يثير غضب بكين، كما أن بعض حلفاء الولايات المتحدة، مثل فرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا، يقومون أيضاً بعبور المضيق من حين لآخر.
وعززت الصين وجودها العسكري حول تايوان وأجرت أحدث مناوراتها الحربية حول الجزيرة في أواخر ديسمبر.
وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة، قائلة إن شعب الجزيرة وحده هو من يقرر مصيره.
أستراليا: نرفض تغيير الوضع القائم.
وخلال زيارته إلى الصين في يوليو الماضي، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أن أستراليا تعارض أي" تحركات أحادية" لتغيير الوضع القائم في مضيق تايوان، حسبما نقلت" بلومبرغ".
وقال ألبانيز في مؤتمر صحافي في شنغهاي إنه" من المهم أن نحافظ على موقف ثابت، وهو ما دأبت عليه أستراليا منذ فترة طويلة.
نحن لا ندعم أي تحرك أحادي هناك.
لدينا موقف واضح، وكنا ثابتين بشأنه"، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحات ألبانيز بعد أن أفادت صحيفة" فاينانشال تايمز" نهاية الأسبوع الماضي، أن وزارة الدفاع الأميركية، تضغط على أستراليا والصين لتوضيح مواقفهما في حال قامت بكين بغزو تايوان.
ورداً على الطلب الأميركي، قال وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي بات كونروي إن أستراليا ستتخذ قراراً في حينه وليس مسبقاً فيما يتعلق بإرسال قوات لأي صراع.
أضاف كونروي في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة الأسترالية" أستراليا تُعطي الأولوية لسيادتها، ولا نناقش أي افتراضات".
وقال" قرار إرسال قوات أسترالية إلى أي صراع ستتخذه الحكومة في حينه، وليس مُسبقاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك