الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد قناه الحدث - "الحدث.نت" تكشف ملامح قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربية نت - "كيان السعودية" تخسر 685.5 مليون ريال بالربع الرابع من 2025 العربي الجديد - أزمة الخرائط بين العراق والكويت تطاول الطاقة والموانئ
عامة

كييف تتعرض لقصف صاروخي قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي

فرانس 24
فرانس 24 منذ يومين
1

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية" حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية"، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (02,00 بتوقيت غرينتش)، و...

ملخص مرصد
تعرضت كييف لقصف صاروخي قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، حيث أعلنت الإدارة العسكرية حالة تأهب جوي وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ. وأسفر القصف عن انفجارات في العاصمة ومدينة لفيف، ما أدى إلى مقتل شرطية وإصابة 15 شخصًا على الأقل. وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار التقدم الروسي البطيء في منطقة دونباس، بينما تستعد أوكرانيا للاحتفال بالذكرى الرابعة للغزو.
  • أعلنت الإدارة العسكرية في كييف حالة تأهب جوي بسبب تهديد بالأسلحة البالستية
  • أسفر القصف عن انفجارات في كييف ولفيف، ما أدى إلى مقتل شرطية وإصابة 15 شخصًا
  • تواصل القوات الروسية تقدمها البطيء في منطقة دونباس رغم الخسائر الفادحة
من: روسيا وأوكرانيا أين: كييف ولفيف ومناطق أخرى في أوكرانيا متى: قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي (24 فبراير 2022)

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية" حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية"، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (02,00 بتوقيت غرينتش)، وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.

وبعدها أعلن رئيس الإدارة العسكرية المحلية تيمور تكاتشنكو على تلغرام أن" العدو يهاجم العاصمة بالأسلحة البالستية".

ثم أعلنت القوات الجوية حالة التأهب في كل أنحاء الأراضي الأوكرانية بسبب خطر الصواريخ.

وتقصف روسيا التي تحتل نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، مناطق مدنية وبنى تحتية بشكل يومي، ما تسبب أخيرا في أسوأ أزمة طاقة في البلاد منذ بدء الغزو عام 2022.

وانخفضت درجات الحرارة إلى قرابة -10 درجات مئوية صباح الأحد في العاصمة الأوكرانية عندما استُهدفت مجددا.

وفي لفيف الواقعة قرب الحدود البولندية، أسفرت انفجارات عن مقتل شرطية وإصابة 15 شخصا على الأقل ليل السبت الأحد، بحسب ما أفاد رئيس بلدية المدينة منددا بـ" عمل إرهابي".

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، استُهدف عسكريون أو مسؤولون أوكرانيون بتفجيرات في مواقع بعيدة عن خطوط المواجهة.

شنّت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022، ما أشعل فتيل الحرب الأكثر فتكا وتدميرا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ومذاك، قُتل عشرات وربما مئات الآلاف من الأشخاص من الجانبين، وفر الملايين من أوكرانيا.

لكن رغم الخسائر الفادحة التي تكبّدتها، تواصل القوات الروسية تقدمها ولو ببطء، خصوصا في منطقة دونباس، مركز القتال في الشرق.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع فرانس برس من القصر الرئاسي في كييف" لا يمكن القول إننا نخسر الحرب، بصراحة، نحن بالتأكيد لا نخسرها.

السؤال هو هل سننتصر؟ ".

وأضاف" نعم، هذا هو السؤال، لكنه سؤال له ثمن باهظ جدا".

وأشار إلى أن القوات الأوكرانية استعادت 300 كيلومتر مربع من الأراضي من القوات الروسية في جنوب البلاد وقال" لن أدلي بتفاصيل كثيرة، لكنني اليوم، استطيع تهنئة جيشنا قبل كل شيء (.

) لأنه حتى الآن، تم تحرير 300 كيلومتر مربع".

ولم يوضح زيلينسكي الفترة الزمنية التي حصل فيها ذلك، ولم يتسن لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومة.

وتوقّع مدوّنون عسكريون أن تكون بعض هذه المكاسب تحققت بفضل الحظر الذي فرض أخيرا لمنع القوات الروسية من استخدام نظام ستارلينك على الجبهة مع أوكرانيا، عقب إعلان مؤسس هذه الخدمة إيلون ماسك اتّخاذ" إجراءات" لوضع حد لهذا الاستخدام.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، عُقدت جولات عدة من المحادثات منذ مطلع العام بين مبعوثين من كييف وموسكو وواشنطن، دون إحراز أي تقدم ملموس حتى الآن.

وفي خطابه اليومي مساء السبت، أكد زيلينسكي الذي يرزح تحت ضغط شديد من الرئيس دونالد ترامب لقبول تقديم تنازلات، أنه يعتزم العمل لضمان أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى" نتائج من أجل السلام".

وأضاف" ستفعل أوكرانيا كل ما يلزم ولن تقف في طريق السلام"، مضيفا أنه يخطط لإجراء مشاورات مع حلفائه الأوروبيين في الأيام المقبلة، وأنه يريد إشراك دول الشرق الأوسط وتركيا بشكل أكبر في هذه العملية.

والثلاثاء، اليوم الذي تدخل فيه الحرب عامها الخامس، سيترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعا عبر الفيديو لـ" تحالف الراغبين" لدعم أوكرانيا.

وسيشارك فيه زيلينسكي وبعض القادة الأوروبيين من كييف حيث سيزورونها في تلك المناسبة.

وحتى الآن يبدو أن الولايات المتحدة لن تكون جزءا منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك