صرّح السيناتور الجمهوري في الكونغرس الأميركي، ليندسي غراهام، يوم السبت، بأن العديد من المقرّبين من الرئيس دونالد ترمب ينصحونه بعدم قصف إيران، فيما حثّ غراهام الرئيس على تجاهلهم، بحسب موقع «أكسيوس».
وأوضح في تصريحاته: «مع وجود حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية تستعد لما يمكن أن يكون عملية عسكرية كبيرة»، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي لم يحسم أمره بعد.
وأردف: «لقد عُرضت عليه خيارات عسكرية تتضمّن قتل المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه».
وبحسب تقرير «أكسيوس»، فإن فريق الرئيس ترمب يُظهر بعض المرونة المحدودة في المحادثات مع إيران؛ وصرّح مسؤول رفيع المستوى للموقع بأن الولايات المتحدة ستنظر في اقتراح إيراني يتضمّن تخصيبًا رمزيًا لليورانيوم، شريطة ضمان عدم وجود أي سبيل لامتلاك قنبلة نووية.
ولفت «أكسيوس» إلى أن غراهام، المقرّب من ترمب، يقود المعسكر المؤيّد للضربة داخل دائرة الرئيس.
وزار غراهام الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع، وناقش إيران مع قادة إسرائيل وعدة دول في المنطقة.
واستطرد السيناتور الجمهوري: «أتفهّم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظرًا للتورّطات السابقة.
ومع ذلك، يبدو أن الأصوات التي تنصح بعدم التورّط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع» – بحد قوله.
وقال في تصريحات لـ«أكسيوس» إن رحلته الأخيرة إلى المنطقة جعلته يعتقد بوجود فرصة «لإحداث تغيير تاريخي» في إيران.
وأضاف: «بات من الواضح لي بشكل متزايد أن الأصوات المعارضة للتورّط والمخاطر المرتبطة باتخاذ إجراءات حاسمة تتعالى.
وسيكشف الزمن كيف ستتطور الأمور».
وتابع غراهام: «أكنّ احترامًا كبيرًا للرئيس ترمب.
إنه رجل مستقل، وكما هو الحال مع جميع الرؤساء، سيُحاسب على قراراته في مثل هذه الأمور المصيرية.
أما بالنسبة لي، فسيسجّل التاريخ موقفي بوضوح، سواء كان ذلك في صالحي أم لا».
وعلى صعيد آخر، يحثّ بعض مستشاري ترمب على التريّث في شنّ الضربات والاستمرار في استخدام التهديد العسكري لمحاولة انتزاع تنازلات، كما توجد شكوك لدى بعض المقرّبين من ترمب بشأن جدوى شنّ عملية لتغيير النظام في إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك