الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

من "دولة العطاوة" إلى الزي الافريقي

النيلين
النيلين منذ يومين
1

بعد غيبة لافتة، ظهر مجرم الحرب، ”محمد حمدان دقلو” في اوغندا، في ضيافة الرئيس “يوري موسفيني”، محاطا بأعضاء مجلسه الرئاسي. واختار الرجل أن يرتدي زي أفريقي كامل. في السياسة، لا شيء يترك للصدفة؛ حتى الأقم...

ملخص مرصد
ظهر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في أوغندا مرتدياً زياً أفريقياً كاملاً، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة لإعادة تعريف نفسه سياسياً بعد انهيار مشروعه السابق. وشن دقلو هجوماً حاداً على السعودية، في سياق صراع النفوذ الخليجي على طول الساحل الأفريقي للبحر الأحمر.
  • ظهر دقلو في أوغندا بزي أفريقي كامل، محاطاً بأعضاء مجلسه الرئاسي.
  • هاجم دقلو السعودية، مما يكشف عن اتجاهات جديدة في صراع النفوذ الخليجي بالمنطقة.
  • يسعى دقلو لإعادة تعريف نفسه سياسياً بعد انهيار مشروع "دولة العطاوة" وتغير التحالفات الإقليمية.
من: محمد حمدان دقلو أين: أوغندا

بعد غيبة لافتة، ظهر مجرم الحرب، ”محمد حمدان دقلو” في اوغندا، في ضيافة الرئيس “يوري موسفيني”، محاطا بأعضاء مجلسه الرئاسي.

واختار الرجل أن يرتدي زي أفريقي كامل.

في السياسة، لا شيء يترك للصدفة؛ حتى الأقمشة تحمل رسائل.

وعبر خطاب غاضب أمام حاضنته السياسية، صوب “دقلو” سهامه نحو الرياض.

مما يكشف عن اتجاهات جديدة للرياح في المنطقة.

بدا “دقلو” بزيه الافريقي، وكأنه يعلن قطيعة مع مشروعه السابق، متماهياً، ولو شكلياً، مع أطروحات الهامش الأفريقي التي ظل يرفع شعاراتها “عبد العزيز الحلو”.

كأن الرجل يحاول إعادة تعريف نفسه سياسياً بعد أن تهاوى مشروع “دولة العطاوة”، تحت ضربات الميدان والتحالفات الإقليمية الجديدة.

الهجوم على السعودية لا يمكن فصله عن السياق الأوسع.

فثمة صراع نفوذ خليجي يتشكل على طول الساحل الأفريقي للبحر الأحمر، حيثما تتقاطع المصالح الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي.

السعودية، وفق معطيات المشهد، لم تكتف بالدعم السياسي للحكومة السودانية بقيادة” البرهان”، بل شرعت في بناء تحالف إقليمي يضم (السودان وإريتريا والصومال ومصر)، مع توجه لضخ أموال ضخمة على استثمارات استراتيجية في الموانئ والبنى التحتية البحرية.

هذه التحركات ليست اقتصادية فحسب، بل تحمل أبعاد سياسية وأمنية واضحة، في مقدمتها تأمين البحر الأحمر وقطع الطريق أمام أي مشروع مواز يسعى للهيمنة على الشريط الساحلي الحيوي الممتد من بورتسودان إلى باب المندب.

خلال الفترة الماضية، أجرت الرياض تفاهمات جادة مع الحكومة السودانية لتطوير الموانئ القائمة وإنشاء أخرى جديدة، بما يعني إعادة هندسة النفوذ في الساحل الافريقي.

في هذا السياق، يمكن قراءة غضب “دقلو” من زاويتين:

أولاهما، أنه ينفي بشكل قاطع شائعات الهدنة والتفاوض التي تطلقها آلته الإعلامية بين الفينة والأخرى، ويؤكد استمرار الدولة السودانية في خط التصعيد.

وثانيتهما، أنه يعكس استياء أكبر يتجاوز شخصه إلى شبكة المصالح الإماراتية في الإقليم، والتي ترى في التقارب السعودي – السوداني تهديد مباشر لمشروعها في البحر الأحمر.

الزي الأفريقي، والخطاب الحاد، ومحاولة التموضع الجديد، كلها مؤشرات على أن “حميدتي” يبحث عن مظلة بديلة بعدما تبدلت موازين القوى، وتغيرت التحالفات في الإقليم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك