أعلنت منصة ماستودون، وهي منصة تواصل اجتماعي لامركزية مفتوحة المصدر تُعد بديلًا للمنصات الأكبر حجمًا مثل إكس وثريدز، المملوكتين لشركات التكنولوجيا الكبرى، اعتزامها جعل تطبيقها أكثر سهولة في الاستخدام للمستخدمين الجدد، مع استهداف المبدعين ومنتجي المحتوى بإطلاق خصائص جديدة.
وتأتي هذه التغييرات في أعقاب توسيع فريق التطوير الأساسي لماستودون على مدار الأشهر الـ18 الماضية ليشمل أشخاصًا ذوي خبرة في تطوير مواقع الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة والبرمجيات الخلفية، بالإضافة إلى تعيين مصمم متخصص، وفقًا لمنشور على مدونة ماستودون شارك في كتابته المدير التقني رينو شابوت ومصممة المنتجات إيماني جوي.
وقد عاد ماستودون، وهو جزء من شبكة فيديفيرس اللامركزية الأكبر حجمًا التي تعمل وفق بروتوكول أكتيفيتي بوب، إلى دائرة الضوء مجددًا عندما استحوذ إيلون ماسك على منصة تويتر، التي تُعرف الآن باسم X، في أكتوبر/تشرين الأول 2022.
ومنذ ذلك الحين، شهد التطبيق المنافس لإكس طفرات نمو متقطعة، لكنه يواجه صعوبة في الاحتفاظ بالمستخدمين الجدد بسبب بنيته الأكثر تعقيدًا.
وفي ماستودون، لا يقوم المستخدم ببساطة بإنشاء حساب باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور؛ بل عليه أيضًا اختيار خادم للانضمام إليه، وهي خطوة إضافية غالبًا ما تربك المستخدمين الجدد للتطبيقات والمنصات اللامركزية.
يبلغ عدد مستخدمي ماستودون النشطين شهريًا الآن ما بين 750 ألفًا ومليون مستخدم.
وتشير إحدى منصات تتبع المستخدمين إلى أن الرقم أقرب إلى 750 ألفًا، بينما تُقدّر منصة أخرى العدد بمليون مستخدم.
أما موقع ماستودون الرسمي فيشير إلى أن العدد يبلغ نحو 785 ألف مستخدم.
وضمن التحديثات القادمة، أعلنت المنصة أنها ستسعى إلى جعل عملية الانضمام أكثر سهولة ووضوحًا، مع تشجيع استخدام الخوادم الأصغر حجمًا.
وحتى الآن، غالبًا ما يختار المستخدمون الجدد الخوادم الأكبر حجمًا، مما يضعف قوة الإنترنت اللامركزي.
وستساعد أدوات الإدارة الجديدة مشغلي الخوادم المستقلة على إدارة مهام الصيانة والإشراف بسهولة أكبر، بما في ذلك ميزة استخدام قوائم الحظر الخارجية.
كما ستوفر المنصة طرقًا لإعداد فحص المحتوى للكشف عن المحتوى غير القانوني والبريد العشوائي، إلى جانب أدوات أخرى لتقليل استخدام مساحة تخزين الوسائط من خلال تقديم منشورات الوسائط عن بُعد عبر طرف ثالث موثوق به.
«ماستودون تطلق خصائص جديدة لاستقطاب المبدعين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك