يوافق اليوم 22 فبراير ذكرى رحيل الفنانة عقيلة راتب، واسمها الحقيقي كاملة محمد شاكر، والتي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1999، بعد أن تركت وراءها إرثًا فنيًا ثريًا وبصمة بارزة في تاريخ الفن المصري والعربي على حد سواء.
كانت الصدفة هي المدخل الرئيسي لدخول الفنانة الراحلة عقيلة راتب الفن، إذ تصادف وجود أحد الصحفيين في نفس القطار التي كانت تتواجد فيه عقيلة راتب وتغني للركاب، إذ استمع لها وكتب عنها مقالة في أحد الجرائد المصرية وأطلق عليها أنذاك مطربة القطار.
أما الانطلاقة الحقيقية للفنانة عقيلة راتب الفنية حينما اكتشفها محمد عكاشة صاحب فرقة عكاشة المسرحية وعرض عليها الأنضمام إلى فرقته المسرحية، إذ كانت تبلغ من العمر وقتها 14 عاما، فذهبت عقيلة راتب إلى والدها لتخبره، إلا أنه ضربها على الفور لتذهب عقيلة على الفور إلى منزل عمتها التي كانت تشجعها على دخول الوسط الفني.
سبب تغيير اسمها من كاملة محمد إلى عقيلة راتب.
غيرت الفنانة الراحلة عقيلة راتب اسمها من كاملة محمد إلى عقيلة راتب بسبب خوفها من والدها الذي كان رافضا رفض قاطع دخول مجال التمثيل، ليعرف والدها بعدها هذا الأمر، ويصاب بالشلل بعدها.
واستطاعت الفنانة الراحلة عقيلة راتب أن تدخل مجال السينما من خلال دورها في فيلم اليد السوداء، والذي يعد أول ظهور سينمائي لها بعدما قامت بتكوين فرقتها الخاصة مع زوجها المطرب حامد مرسي.
تسببت الفنانة عقيلة راتب، وهي في سن صغيرة، في إشعال مواجهة دامية بين الإنجليز والمصريين، بعدما أقدمت القوات الإنجليزية على ضربها على رأسها أثناء توجهها لإلقاء القبض على والدها محمد شاكر، وقد أثار هذا الاعتداء غضبًا واسعًا بين أهالي منطقتها، الذين استنكروا التعدي على طفلة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن وقوع نحو خمسة قتلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك