أكد خبراء أن التمر هو أحسن غذاء لكسر الصيام في رمضان لكونه يستطيع أن يعوض الطاقة التي فقدها الجسم بانقطاعه عن الأكل والشرب، ما يجعله خيارا أمثلا للصائمين.
في هذا السياق، أشارت دراسات طبية إلى أن التمر غني بالكربوهيدرات التي تُمدّ الجسم بالطاقة بسرعة بعد ساعات طويلة من الصيام.
ويُوضح الخبراء أنه يُساعد على كبح الرغبة الشديدة في تناول السكريات، والتحكم في الشهية، وتخفيف الجوع، مما يجعله غذاءً مثاليا للإفطار، بحسب موقع legit.
يعتقد بعض المؤرخين أن التمور من أقدم الفواكه المزروعة في التاريخ، وقد أوضح خبراء التغذية أن كسر الصيام بالتمر والماء هو الخيار الأمثل صحيا.
يعود ذلك إلى كون التمر مصدرا فريدا للسكر، مما يجعله وسيلة فعالة وسريعة لتعويض الطاقة التي يفقدها الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة.
لا حاجة لتناول كميات كبيرة، فتمرة واحدة أو اثنتان تكفيان لتحقيق الفائدة المرجوة.
كما يُعد التمر المجفف مصدرا غنيا بالعديد من المعادن والعناصر الغذائية الأساسية، مثل المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، وفق موقع aljazeera.
لماذا يعد التمر أفضل غذاء للصائم؟– يساعد الافطار على التمر في رمضان على تجنب الإفراط في تناول الطعام، فالجسم عندما يبدأ في امتصاص القيم الغذائية الموجودة في التمر، يبدأ الشعور بالجوع في الاختفاء.
– يساعد على تعزيز عمل الجهاز العصبي بسبب وجود نسبة عالية من البوتاسيوم في التمر.
-عند بدء الإفطار نحتاج إلى غذاء يحقق المعادلة الصعبة للجسم بأن يكون سريع الهضم حتى لا يرهق المعدة الخاملة وينشط حركتها، ويكون سريع الامتصاص والوصول للمخ والعضلات.
– لإزالة الخمول الذهني والعضلي وتنشيط الجسم بسرعة، يُنصح بالتمر وذلك لاحتوائه على نسب عالية من السكريات الأحادية والثنائية (الجلكوز والفركتوز)، والتي تمتص بسرعة عالية للوصول إلى الدم في دقائق معدودة وخصوصا إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هو الحال في الصيام.
– يساعد على إرسال إشارات الشبع إلى المخ، وينتج عنه الشعور بالامتلاء، مما يقلل كميات الطعام الداخلة إلى الجسم عند الإفطار.
– التمر منجم من العناصر المعدنية والفيتامينات، كما أنه غني بالألياف المنشطة للمناعة والمانعة للإمساك وسرطانات الأمعاء والمخفضة للدهون والكوليستيرول الضار ويحارب الحساسية، ويعالج الأنيميا، بحسب موقع dailymedicalinfo.
التمر في السحور: طاقة مستمرة بلا ثِقل.
في السحور، تساهم 2–4 تمرات ضمن وجبة متوازنة (بروتينات ودهون جيدة كالألبان والبيض والمكسرات) في توفير طاقة طويلة الأمد دون شعور بالثقل.
الألياف تُبطئ امتصاص السكر، ما يقلل نوبات الجوع والعطش المبكر.
يمكن للمصابين بالسكري الاستفادة من التمر باعتدال شديد (1–2 تمرة) ضمن وجبة متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، مع مراقبة سكر الدم فرديا والتنسيق مع الطبيب.
اختيار تمرات صغيرة، وتوزيعها بدل تناول كمية كبيرة دفعة واحدة، يقلل الارتفاعات الحادة.
التمر ليس عدوا للرشاقة، المشكلة في الكمية.
3 تمرات تساوي 60–75 سعرة تقريبا.
حين تُحسب ضمن السعرات اليومية وتُدمج مع أطعمة مشبِعة (بروتين/ألياف)، يظل التمر أفضل من الحلويات المُصنّعة.
ألياف التمر تُحسّن حركة الأمعاء وتخفّف الإمساك الشائع في رمضان.
ابدأ بكميات صغيرة إذا كان قولونك حساسا، ووازن مع الماء والخضار.
بفضل البوتاسيوم ومضادات الأكسدة، قد يدعم التمر توازن الضغط وتقليل الإجهاد التأكسدي.
اجعله بديلا للحلويات الثقيلة، وادمجه مع نظام متوسّط الدسم غني بالخضار والبقول.
كم تمرة تكفي؟ وكيف أختار النوع؟عند الإفطار: 1–3 تمرات غالبا تكفي، تليها وجبة خفيفة متوازنة، ثم بعد صلاة المغرب الوجبة الأساسية.
عند السحور: 2–4 تمرات ضمن وجبة غنيّة بالبروتين/الألياف.
التمر والماء: تركيبة ذكية لكسر الصيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك