في لحظة صدق نادرة، اعترف طارق لابنته نور بأن الدافع وراء تركه لليلى كان مشاعره تجاه والدتها، موضحاً أن علاقتهما بدأت منذ الطفولة في ورشة النجارة الخاصة بجدها.
واستعاد طارق ذكريات الصبا قائلاً: " أنا وماما نعرف بعض من زمان.
عشرة عمر، كانت بتيجي الورشة عند جدك بتاع الخشب هي وباباها وكنت بشوفها، فضلنا صحاب لحد ما كبرنا.
".
أوضح طارق أن مشاعر الصداقة تحولت إلى حب جارف لم يدركه إلا حينما شعر بتهديد فقدانها، مؤكداً لنور أن والدتها كانت" أقرب حد له".
وعندما سألته نور عما إذا كان قد خشي من حزن" ليلى" جراء هذا القرار، جاء رده كاشفاً عن أولوياته العاطفية: " أكتر حاجة بخاف منها يا نور إن مامتك متبقاش عايزة تعيش معايا.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك