يظهر الفيديو – الذي التقطه أحد السكان – جسمًا معدنيًا دائري الشكل يتحرك بثبات نسبي في السماء الزرقاء الصافية، بينما يحاول المصور تقريب الصورة (زوم) مرات عدة لالتقاط تفاصيل أوضح.
الجسم يبدو لامعًا وسلسًا، دون أجنحة أو محركات مرئية، مما جعله يشبه بشكل لافت الأطباق الطائرة التي طالما رسمتها السينما والثقافة الشعبية.
تُعد المكسيك واحدة من أبرز الوجهات العالمية لمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (UAP/UFO)، حيث سُجلت فيها آلاف الحالات على مر السنين، بدءًا من التسعينيات وحتى اليوم.
يُعزو البعض ذلك إلى الطبيعة الجغرافية المتنوعة، السماء الصافية في مناطق كثيرة، والاهتمام الشعبي الكبير بالموضوع الذي يجعل الناس أكثر انتباهًا للسماء واستعدادًا لتسجيل ما يرونه.
أثار المقطع جدلًا واسعًا على منصات التواصل، حيث انقسمت الآراء بين:
من يرى فيه دليلًا جديدًا على وجود تقنيات غير أرضية.
ومن يرجح أن يكون بالونًا مراقبة، طائرة مسيّرة، أو حتى ظاهرة بصرية ناتجة عن انعكاس الضوء أو عدسة الكاميرا.
حتى الآن لم تصدر أي جهة رسمية – سواء في المكسيك أو خارجها – تعليقًا يؤكد طبيعة الجسم أو ينفيها، مما يترك المجال مفتوحًا للتكهنات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك