بدأت شرارة الأزمة بمواجهة كلامية حادة بين" علي" و" صفوان"، حيث وجه الأول تحذيراً مباشراً وشديد اللهجة، مهدداً بفتح ملفات قديمة وحكايات كان" صفوان" يظن أنه في معزل عنها، وذلك في حال تعرض الفتى لأي سوء، وقال علي بلهجة حاسمة: " لو الواد طاله ضرر.
هتفتح حكاية أنت في غنى عنها".
وفي سياق متصل، عكست المشاهد حالة من الانهيار النفسي لشخصية" روح"، التي لم تتمالك أعصابها أمام برود" صفوان" وعدم قدرته على التمييز بين الجاني والمجني عليه.
ووجهت له لوماً قاسياً أمام الجميع قائلة: " أنت إيه.
مابتحسش؟ "، في إشارة واضحة لسياسة" صفوان" الصارمة التي لا تفرق بين مجرم وبريء.
حبس المشاهدون أنفاسهم بانتظار خروج الطبيب من غرفة العمليات، إلا أن النتيجة جاءت صادمة ومخيبة للآمال، وبكلمات مقتضبة، أعلن الطبيب وفاة المصاب قائلاً: " شدوا حيلكم.
الإصابة كانت صعبة.
البقاء لله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك