أسست الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية فريق عمل مشترك مع وفد أممي، ليكون إطاراً تنسيقياً يدعم ملف العدالة الانتقالية في سوريا وآليات تنفيذها على أرض الواقع.
وبحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، مع الوفد الأممي، في دمشق أمس السبت، سبل تعزيز التنسيق المشترك في ملف العدالة الانتقالية، وأكد أهمية التكامل بين الجهات الوطنية والدولية المعنية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لدعم مسار العدالة الانتقالية بما يحقق الإنصاف للضحايا، ويؤسس لدولة قانون تصون الكرامة الإنسانية وتحترم حقوق الإنسان وفق ما نقلت وكالة" سانا".
من جهته، أعلن الوفد الأممي تأسيس فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن مختلف الجهات ذات الصلة، ليكون إطاراً تنسيقياً للتعاون مع الهيئة.
وأوضح أن الفريق باشر أعماله بالفعل، ووضع تصورات أولية لبرامج مشتركة، على أن يجري خلال المرحلة المقبلة تطوير آليات تعاون وتنفيذ أكثر فاعلية، بما يعزز جهود العدالة الانتقالية ويزيد من فعاليتها.
ويوم الجمعة الفائت قال رئيس الهيئة الوطنيّة للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، لموقع تلفزيون سوريا، إن الهيئة عقدت خلال الأسبوع الماضي أكثر من سبعة لقاءات دولية لدعم مساعي تأسيس صندوق جبر الضرر، مؤكداً أن الصندوق سيكون سيادياً وتشارك في دعمه مختلف الجهات المعنية وعدد من المؤسسات الرسمية، بما يعزز الثقة بآلية عمله واستقلاليته.
وأوضح عبد اللطيف أن الهيئة تضم مديرية متخصصة بجبر الضرر، تترأسها السيدة ياسمين المشعان، وتتولى إعداد التصورات والإجراءات اللازمة لتعويض الضحايا، مشيراً إلى أن الصندوق المزمع إنشاؤه سيخضع لآليات تنظيمية ورقابية واضحة بالتنسيق مع وزارة المالية والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية، بما يضمن أعلى معايير الشفافية والنزاهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك