وجاءت الزيارة بصحبة فرح أكرم الراعي، التي قدمها يحيى لعمه قائلًا: «فرح بنت عمي»، ليُبدي موسى اندهاشه وإعجابه قائلًا: «إيه القمر ده ما شاء الله.
كبرتي، إزيك يا بنت الغالي».
وردّت فرح بتأثر: «وحشتني قوي يا أنكل موسى، بابا كان بيحكي لي عنك كتير».
وطلب موسى من يحيى مغادرة المكتب ليخلو الحديث بينه وبين فرح، متسائلًا عن سبب عودتهم للتواصل بعد سنوات من القطيعة، لتجيب" فرح" بأنها كانت تتمنى دائمًا الوصول إليه، إلا أن جدها وعمها متولي حالا دون ذلك بسبب تعقيدات الخلاف القديم.
وخلال الحوار، طُرحت تساؤلات حول جذور الصراع العائلي، حيث ألمح موسى إلى أن الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، بل تراكمت عبر السنوات، مشيرًا إلى أن والده تعرّض لغدر من شقيقه، في إشارة إلى جدّ فرح.
وفي مشهد مؤثر، كشفت فرح أن لمّ الشمل كان أمنية والدها الراحل، متوسلة إلى موسى أن يساعدها تحقيقًا لرغبة والدها؛ ليستجيب موسى قائلًا إنه سيقف إلى جانبها، في تطور يُمهّد لاحتمالات جديدة داخل الصراع العائلي.
وتواصل «أولاد الراعي» تصعيد الأحداث، كاشفةً تدريجيًا خفايا الماضي وتأثيرها على الحاضر، في إطار درامي مشحون بالتوتر والمشاعر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك