CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

"صديق الكل ليس صديقاً لأحد".. تفسير معاصر لمقولة أرسطو

العربية نت
العربية نت منذ يومين

" صديق الجميع ليس صديقاً لأحد". . هذا ما ذكره أرسطو، أحد أبرز فلاسفة اليونان القديمة، في إحدى مقولاته، مؤكداً أن الصداقة الحقيقية تتطلب الوفاء والانتقاء والرعاية الصادقة. .وتعني هذه المقولة أن من يح...

ملخص مرصد
مقولة أرسطو "صديق الجميع ليس صديقاً لأحد" تؤكد أن الصداقة الحقيقية تتطلب الوفاء والانتقاء والرعاية الصادقة، وأن محاولة إرضاء الجميع تؤدي إلى علاقات سطحية. وفقاً للفيلسوف، تُبنى الصداقات الحقيقية على الثقة والالتزام والتفاهم المتبادل، ولا تقاس بالشعبية بل بالجودة.
  • أرسطو يؤكد أن الصداقة الحقيقية تتطلب الوفاء والانتقاء والرعاية الصادقة.
  • محاولة أن يكون الشخص صديقاً للجميع تؤدي إلى علاقات سطحية وضعيفة بدلاً من علاقات عميقة وذات مغزى.
  • الصداقات الحقيقية تُبنى على الثقة والالتزام والتفاهم المتبادل ولا تقاس بالشعبية بل بالجودة.
من: أرسطو

" صديق الجميع ليس صديقاً لأحد".

هذا ما ذكره أرسطو، أحد أبرز فلاسفة اليونان القديمة، في إحدى مقولاته، مؤكداً أن الصداقة الحقيقية تتطلب الوفاء والانتقاء والرعاية الصادقة.

وتعني هذه المقولة أن من يحاول أن يكون صديقاً للجميع غالباً ما ينتهي به الأمر بعلاقات سطحية أو ضعيفة بدلاً من علاقات عميقة وذات مغزى ودائمة، وفق صحيفة Economic Times.

كان أرسطو أحد أكثر الفلاسفة تأثيراً في التاريخ، ويُلقب غالباً بـ" أبو الفلسفة الغربية"، وقد أضفت أفكاره منظوراً جديداً للحياة والحب والطبيعة والصداقة.

وتساعد مقولته على فهم قوة الصداقة الحقيقية والصادقة.

إذ يمكن أن يبدو للوهلة الأولى أن الأشخاص الودودين مع الجميع أمر مثير للإعجاب، لكن الفيلسوف يشير إلى أنه غالباً ما تفتقر هذه الودية العامة إلى العمق والوفاء والإخلاص.

حسب أرسطو، فإن الشخص الذي يصادق الجميع ربما لا يكون صديقاً حقيقياً لأحد.

غير أنه يمكن اتباع هذه النصائح للتمييز بين الصديق الحقيقي والصديق المزيف:

1.

الدعم في الأوقات الصعبة: يقف الصديق الحقيقي بجانب الشخص في أوقات الشدة، ويقدم له النصيحة الصادقة، ويساعده دون انتظار مقابل.

أما المزيف فموجود للتسلية أو المنفعة، وغالباً ما يختفي عند مواجهة المشاكل.

2.

الصدق والثقة: يصارح الصديق الحقيقي صديقه بالحقيقة، حتى لو كانت مزعجة، ويحترم أسراره.

فيما يجامله المزيف لإرضائه أو ينشر الشائعات عنه أو يخون ثقته.

3.

الجهد والمثابرة: يخصص الصديق الحقيقي وقتاً دائماً لصديقه، ويتواصل معه باستمرار ويهتم لأمره.

أما المزيف، فلا يتصل به إلا عندما يحتاج شيئاً أو عندما يكون ذلك مناسباً له.

4.

الاحتفاء بالنجاح: يشعر الأصدقاء الحقيقيون دائماً بالسعادة والفخر بإنجازات أصدقائهم ويحتفلون بانتصاراتهم.

بينما يظهر المزيفون الغيرة، ويدلون بتعليقات سلبية، أو يقللون من شأن نجاحاتهم.

5.

الاحترام المتبادل: يقدر الأصدقاء الحقيقيون آراء وحدود ومشاعر أصدقائهم، في حين يستغلهم المزيفون ويتلاعبون بهم أو يتجاهلون مشاعرهم.

وفقاً لأرسطو، تبنى الصداقات الحقيقية على الثقة والالتزام والتفاهم المتبادل.

ولتكوين روابط حقيقية، ينبغي استثمار الوقت والجهد العاطفي في هذه العلاقات.

فالشخص الذي يحاول أن يكون صديقاً للجميع غالباً ما يشتت نفسه، ما يجعل من المستحيل تكوين علاقات ذات معنى وموثوقة.

وإذا كان الشخص متاحاً دائماً للجميع، فربما يتجنب الانحياز لأي طرف أو يمتنع عن التعبير عن آراء صادقة.

إذ قد لا يقف هؤلاء الأشخاص إلى جانب أصدقائهم بحزم في الأوقات الصعبة لأنهم يريدون أن يكونوا محبوبين لدى الجميع، ما يضعف أساس الصداقة الحقيقية.

كما تشير مقولة الفيلسوف إلى أنه لا يمكن أن تستمر الصداقات بدون الوفاء.

ففي لحظات الخلاف أو التحدي، يختار الصديق الحقيقي الوقوف إلى جانب صديقه، حتى لو كان ذلك يعني الاختلاف مع الآخرين.

أما الذي يسعى إلى الحفاظ على علاقات طيبة مع الجميع، فيتردد في إظهار هذا الوفاء، خشية أن يزعج شخصاً آخر.

ونتيجة لذلك، تبقى علاقاته سطحية وليست صادقة.

كان أرسطو يعتقد أن الصداقة لا تقاس بالشعبية، بل بالجودة.

فأن يكون الشخص محبوباً من قِبل الكثيرين لا يعني أنه يحظى بثقة القليلين.

حيث يعرف الأصدقاء الحقيقيون بعضهم معرفة عميقة، ويتشاركون التجارب الشخصية، ويدعمون بعضهم بلا قيد أو شرط.

فيما لا يمكن بلوغ هذا المستوى من التقارب إذا سعى المرء باستمرار لإرضاء الجميع.

باختصار، تُذكر هذه المقولة بأن الصداقات الحقيقية تتطلب عمقاً وصدقاً ووفاءً.

فمحاولة أن يكون الشخص صديقاً للجميع غالباً ما تؤدي إلى ألا يصبح صديقاً حقيقياً لأحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك