أبدت أرض الصومال استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازا في استغلال معادنها وإقامة قواعد عسكرية فيها، وفق ما أعلن وزير في الجمهورية المعلنة من طرف واحد لوكالة «فرانس برس».
وقال وزير شؤون الرئاسة خضر حسين عبدي «إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية (في مجال المناجم).
كما أننا منفتحون على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة».
وتسعى الجمهورية التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في 1991، للحصول على اعتراف بها، بعدما كانت «إسرائيل» أول من اعترف بها «دولة مستقلة ذات سيادة» في أواخر ديسمبر ما لاقى تنديدا عربيا وإسلاميا كبيرا.
«نيويورك تايمز»: القرن الأفريقي يتحول إلى ساحة تنافس إقليمية ودولية.
والأسبوع الماضي، قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إن منطقة القرن الأفريقي، التي تضم إثيوبيا والصومال وجيبوتي وإريتريا، تتحول إلى ساحة ساخنة للمنافسة الدولية، مع اعتراف «إسرائيل» بانفصال أرض الصومال، واستمرار الحملة العسكرية الشرسة للولايات المتحدة في الصومال تحت شعار مكافحة الإرهاب.
وذكرت أن قرار «إسرائيل»، الذي قوبل بانتقادات لاذعة من عدة أطراف إقليمية ودولية، إلى جانب القصف الأميركي في الصومال مؤشران على تحول القرن الأفريقي إلى ساحة حاسمة للتنافس بين القوى الدولية لضمان النفوذ في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وكلاهما من أهم الممرات الملاحية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك