شنت المقاتلات الباكستانية هجومًا جويًا على عدة مناطق بأفغانستان منها ولاية ننغرهار وولاية بكتيكا شرقي باكستان، وكانت باكستان قد أعلنت أن الهجوم جاء على طول الحدود الباكستانية الأفغانية مستهدفًا مسلحين تزعم باكستان أنهم كانوا وراء الهجمات الإرهابية الأخيرة التي حدثت داخل البلاد.
فيما كتب وزير الإعلام الباكستاني عبر منصة أكس عطاء الله ترار ” أن العملية التي نفذها الجيش الباكستاني جاءت عبر معلومات استخباراتية أفادت بتواجد عدة معسكرات تابعة لحركة طالبان والجماعات التابعة لها واصفًا العملية بأنها عملية انتقائية، مؤكدًا على استهداف العملية لجماعات تابعة لتنظيم الدولة المعروف باسم ” داعش” والمتمركز في تلك المناطق الحدودية.
جدير بالذكر أن هذه الضربة لم تكن هي الضربة الأولى التي وجهتها باكستان لـ أفغانستان إذ استهدفت في أكتوبر الماضي مخابئ لمسلحين في عمق أفغانستان، وقد أكد ترار أن دولته سعت وتسعى من أجل حفظ أمن واستقرار المنطقة مضيفًا أن أمن وأمان المواطن الباكستاني هما الأولوية القصوى.
هذا وقد أعلنت الحكومة الأفغانية أن مقاتلات الجيش الباكستاني شنت غارات على منطقة عدة بأكثر من مديرية بعدة ولايات منها نغنرهار وبكتيكا، وتقول وزارة الدفاع الأفغانية أن هذه الغارات هي استمرارًا لـ الاعتداءات السابقة.
وذكر البيان أن الغارات الباكستانية استهدفت مدرسة دينية وعدد من المنازل المدنية مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين والأبرياء.
ويدين بيان وزارة الدفاع الأفغانية هذه الضربات معتبرها انتهاكًا صارخًا لسيادة أفغانستان وخرقًا للقوانين الدولية والأعراف السياسية ومبادئ حسن الجوار والقيم الإسلامية.
ويشير البيان إلى الفشل الاستخباراتي الباكستاني باستهدافهم مدنيين، ويؤكد البيان أن وزارة الدفاع الأفغانية تمتلك حق الرد وأنها سترد في الوقت المناسب بردًا مناسب، ويشير البيان إلى وجود حلقات عسكرية باكستانية تسعى إلى إحداث “بلبلة وفتنة “بين البلدين في ظل توتر موجود بالفعل بين البلدين.
فيما أفاد المتحدث باسم الشرطة الأفغانية لوكالات الأنباء أن الغارة على نغنرهار وحدها أدت إلى مقتل 25 مدنيًا جراء القصف الباكستاني على الولاية من بينهم نساء وأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك