روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

لن تصدق أنها حقيقية.. صور مذهلة تكشف جمال طبيعة جنوب إفريقيا

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أيام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يتطاير الرمل في جميع الاتجاهات بينما يركض كايل غوتش بأقصى سرعته عبر صحراء ناميب، ولا يتوقف إلا للحظات ليصرخ في المجموعة المذهولة خلفه ليبدأوا بالركض. وفي الوقت ذا...

ملخص مرصد
صورة مذهلة لزرافة تعلو كثيبًا رمليًا في صحراء ناميب بجنوب إفريقيا، التقطها المصور كايل غوتش، أثارت إعجاب المشاهدين لدرجة أن البعض اعتقد أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي. الصورة جاءت نتيجة لحظة عفوية خلال ورشة تصوير، حيث اقتربت الزرافة من المجموعة أمام القمر المنخفض في الأفق.
  • كايل غوتش مصور جنوب إفريقي حاصل على دكتوراه في الكيمياء الحيوية، تحول لمصور طبيعة وسماء ليلية
  • صورة الزرافة أمام القمر في صحراء ناميب أثارت إعجاب المشاهدين لدرجة اتهامها بالذكاء الاصطناعي
  • جنوب إفريقيا تسعى لتكون رائدة عالميًا في سياحة الفضاء والنجوم بسبب ندرة التلوث الضوئي
من: كايل غوتش (مصور جنوب إفريقي) أين: صحراء ناميب، جنوب إفريقيا متى: غير محدد (خلال ورشة تصوير)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يتطاير الرمل في جميع الاتجاهات بينما يركض كايل غوتش بأقصى سرعته عبر صحراء ناميب، ولا يتوقف إلا للحظات ليصرخ في المجموعة المذهولة خلفه ليبدأوا بالركض.

وفي الوقت ذاته، يواصل الحيوان اقترابه أكثر فأكثر، فيما يرسم ضوء القمر الشاحب صورة ظلية لهيئته الضخمة.

هذا ليس مشهد الذروة لفيلم رعب ضخم الإنتاج، حتى وإن كانت الكاميرات في كل مكان، بل مصورًا للطبيعة يندفع للحاق بلقطة العمر.

وتعد صورة غوتش المذهلة لزرافة تعلو قمة كثيب رملي، وتحدق مباشرة في عدسة الكاميرا، واحدة من أفضل الصور ضمن مجموعة لافتة للنظر، ساعدت المصور الجنوب إفريقي على بناء قاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وبالنسبة لبعض المشاهدين، بدت الصورة رائعة إلى حد يصعب تصديقه.

وقال غوتش لـ CNN: " هذه واحدة من الصور التي يُقال عنها كثيرًا إنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي".

وأضاف: " أعتقد أن هذا إطراء، لأنه يوضح مدى تفرّد الصورة… فمن النادر جدًا أن تجتمع كل هذه العناصر معًا بهذا الشكل".

وبينما كان الذكاء الاصطناعي غائبًا تمامًا عن المشهد، كان الحظ حاضرًا بقوة.

وكان غوتش، المقيم في كيب تاون، الذي يدير ورش عمل للمصورين الناشئين في مختلف أنحاء جنوب القارة الإفريقية، قد قاد مجموعة من المتدربين إلى أقدم صحراء في العالم لتصوير القمر المكتمل وهو يشرق فوق شجرة قديمة تعلو أحد الكثبان الرملية.

رُغم علمه بوجود زرافات في المنطقة، إلا أنّ كل الخطط انهارت أثناء التحضير حين التفت غوتش ليشاهد عملاقًا طويل العنق، ربما جذبه الضجيج القريب، يتجه للمجموعة.

وأدرك غوتش أنّ الزرافة ستمر مباشرة أمام القمر المنخفض في الأفق، فالتقط كاميرته وحامله الثلاثي واندفع مسرعًا إلى موقع التصوير قبل فوات الأوان.

ويتذكر قائلاً: " كانت هناك نافذة زمنية قصيرة جدًا لالتقاط ما كنت أراه في ذهني صورة مذهلة، وقد انتهى بها الأمر لتكون كذلك فعلاً".

ويُعد تصنيف هذه الصورة كإحدى الصور المفضلة لدى غوتش، تليها مباشرة صور التُقطت عندما اقتربت زرافة أخرى لتلامس الأولى، إشادة كبيرة، نظرًا إلى الكم الهائل من أعماله الممتدة على مدار 8 سنوات.

كان التصوير الفوتوغرافي بمثابة تغيير جذري في المسار المهني لشخص حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية، ولكن بعد قضاء وقت طويل في التحديق من خلال المجاهر، لم ينظر خريج جامعة كيب تاون إلى الوراء بعد أن رأى جمال مسقط رأسه من خلال عدسة الكاميرا في رحلة مع صديق في عام 2018.

وتحوّل غوتش سريعًا من خبير في أدق الجزيئات إلى شغوف بالسماء والنجوم، إذ أصبح التصوير الفلكي شغفه الأساسي.

وقد ساعد في هذا التحول الأثر الكبير لصورة انتشرت على نطاق واسع، التقط فيها درب التبانة وهي تهيمن فوق قمة جبل" Lion's Head" الشهيرة في كيب تاون، وهي لقطة تطلّبت 5 سنوات من المحاولات الشاقة غير المثمرة، في انتظار أن تتوافق ظروف عدة، من كثافة الضباب إلى وضوح المجرة المعلّقة في السماء.

رُغم الجمال الذي تتمتع به العاصمة التشريعية لجنوب إفريقيا، إلا أنّ قلّة من التجارب، بالنسبة لغوتش، تضاهي شعور مشاهدة مصور ناشئ يلتقط أول صورة له للنجوم.

وأكّد: " دائمًا ما يكون الأمر مثيرًا عندما ترى أنّها المرة الأولى لشخصٍ ما، وتظهر مجرة درب التبانة على شاشته وترى تعابير وجهه".

في عام 2023، نشرت هيئة السياحة في البلاد استراتيجية وطنية تمتد لعشر سنوات، تهدف إلى جعل جنوب إفريقيا رائدة عالميًا في سياحة الفضاء والنجوم، مدفوعةً بندرة التلوث الضوئي، وموقعها الجغرافي الملائم، فضلاً عن وفرة الفوهات الناتجة عن اصطدام النيازك.

وقد بدأت هذه الجهود تؤتي ثمارها بالفعل.

وفي سبتمبر/ أيلول عام 2025، تم تصنيف محمية" لابالالا" البرية في إقليم ليمبوبو كأول" منتزه سماء مظلمة دولي" في جنوب إفريقيا، من قبل منظمة" DarkSky" غير الربحية، التي تكافح التلوث الضوئي للحفاظ على جودة السماء الليلية.

وعمل غوتش في عدة مناسبات مع فريق تلسكوب جنوب إفريقيا الكبير (SALT) قرب بلدة ساذرلاند في إقليم الكيب الشمالي، حيث مُنح في كثير من الأحيان وصولاً خاصًا لتصوير المراصد ليلاً.

وقال: " من المذهل حقًا أن ترى هذه السماء المظلمة، بينما يجلس الناس في الداخل يلتقطون صور السماء، وفي الوقت نفسه تلتقط أنت صورًا لهم.

إنه شعور سريالي".

وإذا كان هناك قمر جديد في السماء، فيمكنك أن تضمن أن غوتش سيكون في مكان ما، موجِّهًا عدسته نحوه.

كل صورة مرصعة بالنجوم يلتقطها تقرّبه خطوة أخرى من هدفه في إبراز جنوب القارة الإفريقية كجنة لتصوير سماء الليل.

وأكّد: " أعتقد أنّنا نمتلك أحد أفضل الأماكن في العالم لتصوير سماء الليل أو التصوير الفلكي، مقارنةً بنصف الكرة الشمالي الذي يعاني كثيرًا من التلوث الضوئي، نحن محظوظون فعلاً هنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك