Independent عربية - العراق: إغلاق مطار بغداد موقتا بسبب "خلل فني" سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم سياسات الديمقراطيين الاقتصادية وكالة شينخوا الصينية - بيانات ضريبة القيمة المضافة تعكس ازدهار الاستهلاك خلال عطلة عيد الربيع في الصين روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة
عامة

لايك وكومنت ينهيان قدسية الزواج.. كواليس الخلع بسبب فخ السوشيال ميديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

خلف شاشات الهواتف اللامعة وفي عالم يسوده" الفلتر" والكمال الزائف، استحدثت السوشيال ميديا نمطاً جديداً من الجرائم الاجتماعية التي تنتهي بردهات محاكم الأسرة، حيث بات" الخلع" هو الحل الأسرع لزوجات وجدن ف...

ملخص مرصد
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سبباً رئيسياً في زيادة حالات الخلع بالمحاكم الأسرية، حيث تقود المقارنة الاجتماعية والخيانة الإلكترونية وإدمان الاهتمام إلى انهيار العلاقات الزوجية. وتحولت الحياة الزوجية من سكن ومودة إلى ساحة منافسة على الظهور السعيد أمام الغرباء. ينصح خبراء العلاقات بوضع دستور رقمي داخل البيت لحماية الخصوصية وتعزيز الحوار المباشر.
  • المقارنة الاجتماعية مع البلوجرز تدفع الزوجات لطلب الخلع
  • الخيانة الإلكترونية عبر المحادثات السرية تكسر الثقة الزوجية
  • إدمان الاهتمام وتصوير تفاصيل المنزل ينهي الخصوصية
من: زوجات وخبراء العلاقات الأسرية أين: محاكم الأسرة

خلف شاشات الهواتف اللامعة وفي عالم يسوده" الفلتر" والكمال الزائف، استحدثت السوشيال ميديا نمطاً جديداً من الجرائم الاجتماعية التي تنتهي بردهات محاكم الأسرة، حيث بات" الخلع" هو الحل الأسرع لزوجات وجدن في المقارنة الظالمة بين حياتهن الواقعية وحياة" البلوجرز" مبرراً لإنهاء الرباط المقدس.

الخلافات التقليدية لم تعد البطل الوحيد في دعاوى الخلع.

لم تعد الخلافات التقليدية هي البطل الوحيد في دعاوى الخلع، بل حل محلها" اللايك" والتعليق والمراقبة الصامتة التي تقتل المودة وتزرع الشك في قلب البيوت.

وتكشف سجلات محاكم الأسرة عن قصص مريرة بدأت بمتابعة لـ" تريند" وانتهت بطلب الانفصال؛ حيث تقع الكثير من الزوجات في فخ" المقارنة الاجتماعية"، فينظرن إلى الهدايا الفاخرة والسفريات التي يروج لها مشاهير المنصات، ثم يلتفتن إلى واقعهن البسيط فيشعرن بالدونية والنقمة على الزوج.

كما تلعب" الخيانة الإلكترونية" دوراً محورياً؛ إذ تسببت المحادثات السرية وتطبيقات التعارف في كسر جدار الثقة، مما يدفع الزوجة لطلب الخلع فور اكتشافها لحياة زوجها الموازية في الفضاء الأزرق، مفضلة الحرية على العيش مع زوج" خائن إلكترونياً".

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد إلى" إدمان الاهتمام"؛ فالسعي وراء حصد الإعجابات وتصوير أدق تفاصيل المنزل من أجل" اللايك" جعل الخصوصية في خبر كان، وعندما يحاول الزوج وضع حدود لهذه الاستباحة، يواجه بصدام عنيف ينتهي بقرار التضحية بالعلاقة من أجل الحفاظ على الصورة الافتراضية.

إنها مأساة حقيقية يتحول فيها الزواج من سكن ومودة إلى ساحة للمنافسة على من يظهر أكثر سعادة أمام الغرباء، حتى لو كان البيت ينهار من الداخل.

ولتفادي هذا الانزلاق نحو الهاوية، يشدد خبراء العلاقات الأسرية على ضرورة وضع" دستور رقمي" داخل البيت، يبدأ بقدسية الخصوصية والابتعاد عن نشر تفاصيل الحياة الشخصية.

ويجب إدراك أن ما يظهر على الشاشات هو مجرد" لقطات دعائية" لا تعكس الواقع المرير لصحابه، مع ضرورة تعزيز لغة الحوار المباشر بدلاً من الرسائل المكتوبة.

إن حماية البيوت تبدأ من إغلاق شاشات الموبايل وفتح أبواب القلوب، وإدراك أن السعادة الحقيقية تُصنع داخل الجدران، وليست تلك التي تُقاس بعدد المشاهدات والإعجابات الزائفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك