يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

ختام البرليناله الـ76: السياسة جزء أساسي من السينما

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين

في جزءٍ منه، تحوّل ختام الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/ شباط 2025) لمهرجان برلين السينمائي (برليناله) إلى نوع من ردّ على البلبلة التي أحدثها المؤتمر الصحافي للجنة تحكيم المسابقة الدولية، برئاسة الألماني...

ملخص مرصد
اختتمت الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي (برليناله) بتأكيد التداخل العميق بين السينمائي والسياسي، رغم محاولات فصلهما. فاز فيلم "رسائل صفراء" للمخرج الألماني إلريك تشاتك بالدب الذهبي لأفضل فيلم، بينما حصل "خلاص" للمخرج التركي إمين ألبر على جائزة لجنة التحكيم الكبرى. كما شهد الختام تكريم أفلام تناولت قضايا اجتماعية وسياسية ملحة.
  • فاز "رسائل صفراء" لإلريك تشاتك بالدب الذهبي لأفضل فيلم
  • حصل "خلاص" لإمين ألبر على جائزة لجنة التحكيم الكبرى
  • تكريم أفلام تناولت قضايا اجتماعية وسياسية ملحة
من: مهرجان برلين السينمائي (برليناله) أين: برلين، ألمانيا متى: 12 - 22 فبراير/شباط 2025

في جزءٍ منه، تحوّل ختام الدورة الـ76 (12 ـ 22 فبراير/ شباط 2025) لمهرجان برلين السينمائي (برليناله) إلى نوع من ردّ على البلبلة التي أحدثها المؤتمر الصحافي للجنة تحكيم المسابقة الدولية، برئاسة الألماني فيم فاندرز، قبيل ساعات من الافتتاح.

فتنصّل فاندرز من تاريخ سينمائي شخصي أولاً، بفبركة إجابة تفصل بين الفن والالتزامات غير السينمائية، سيبقى شاهداً على نقيضه، فالتداخل عميق بين السينمائي والسياسي في بعض أبرز أفلامه، كما في جوهر النتاج الثقافي والفني أساساً.

والختام ردٌّ من داخل أروقة المهرجان على ذلك، بدءاً بفوز" وقائع زمن الحصار"، للسوري الفلسطيني عبد الله الخطيب، بجائزة أفضل أول فيلم، وصولاً إلى نيل" يوماً ما ولد" الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير، وكلمة مخرجته اللبنانية ماري ـ روز أسطا، المندّدة بالاعتداءات العسكرية الإسرائيلية اليومية على لبنان، وبانهيار القانون الدولي.

لحظات تقول إنّ كلّ مساحة عامة لن تبقى أسيرة سردية واحدة إزاء الحاصل في الشرق الأوسط، وتحديداً في فلسطين ولبنان، وإنّ انتقاءً غربياً لقضايا من دون غيرها، للدفاع عنها، غير مقبول، ويُمكن الردّ عليه بخطاب واضح وصريح ومباشر في معقل داره.

سينمائياً، تتوزّع الجوائز على بعض أفضل المُشاهَد، في دورة غير باهرة بما يصدم، جمالياً ودرامياً وفنياً واشتغالات، رغم أنّها (الدورة) انعكاس بصري لأهوال أفراد وجماعات وبيئات، في عالم يزداد خراباً.

لكنّ السينمائي، هنا أيضاً، غير منفصل عن السياسي، ما يؤكّد مجدّداً خواء تصريحات معلنة لسينمائيين وسينمائيات، منذ اليوم الأول للبرليناله.

فجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم ممنوحة لـ" رسائل صفراء"، للألماني إلريك تشاتك (ينالها المنتج الألماني إينغو فْلِيس)، الموغل، بمواربة فنية رائعة، في أحوال اجتماع تركي، يواجه قمع سلطات في الثقافة والفنون والحياة اليومية.

وجائزة الدب الفضي لأفضل أداء دور أول، تنالها الألمانية ساندرا هولر عن دورها في" روز"، للنمساوي ماركوس شْلاينزر: رغبة في إعمال الخيال (شابّة تُقدّم نفسها بصفتها ضابطاً في جيش البلد، لاختبار حياة الذكور في مجتمع محافظ) تواجه سلطات دينية وسياسية واجتماعية، في بيئة مسرفة في انغلاقها، زمن قرون ماضية.

معهما، وفي تأكيد إضافي للتداخل العميق بين السينمائي والسياسي، هناك جائزة لجنة التحكيم الكبرى ـ الدب الفضي، الممنوحة لـ" خلاص"، للتركي إمين ألبر: نزاعات قبائلية، تخضع لحسابات قيادات، وتنفتح على الغرائبي أحياناً في حربٍ مستعرة من أجل أرض وسلطة ونفوذ.

وإذ يحصل" ملكة في البحر"، للأميركي لانس هامر، على جائزتي لجنة التحكيم وأفضل دور مساعد، مناصفة بين الممثّلين، الإنكليزية آنا كالدر ـ مارشال، والبريطاني توم كورتناي، فإن أفضل إخراج يذهب إلى الإنكليزي غرانت جي، عن" الجميع معجبون ببِل إيفانز"، بينما أفضل سيناريو سيكون لجنفياف دولود ـ دو سَلْ، مخرجة" نينا روزا" أيضاً.

فالأول، رغم ارتكازه على العلاقات العائلية والعاطفية والإنسانية في سنّ متقدّمة من العمر، يغوص في دهاليز النفس البشرية، لاستكشافها ومحاولة فهم خصوصياتها وتأمّلاتها وآليات عيشها.

بينما الثاني، المنطلق من مقتل موسيقيّ في حادث سير، يفتح الأفق واسعاً أمام انهيار روح صديق وجسده، اللذين يتعطّلان بسبب الموت.

أمّا الثالث، فمعنيّ بمعنى العودة إلى الجذور، عبر التقرّب من مراهقة ترسم لوحات مُثيرة لاهتمام جامعي اللوحات وأصحاب الغاليريهات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك