ذكرت تقارير إعلامية أن رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا سيميط اللثام عن مشاكل النادي المالية والاقتصادية من خلال كتاب جديد سيتم إصداره الإثنين.
قال حساب Barca Report عبر منصة إكس إن خوان لابورتا سيكشف" الصندوق الأسود" لبرشلونة.
وتابع: " سيصدر رئيس نادي برشلونة كتابه الجديد يوم الإثنين المقبل، كاشفاً تفاصيل صادمة عن العجز المالي الهائل في ميزانية النادي الموروثة".
وذكرت أن لابورتا سيغوص في العديد من القضايا الشائكة والمثيرة للجدل، أبرزها العجز المالي والديون المتراكمة على النادي منذ سنوات.
وحسب موقع tribuna فإن لابورتا سيستعرض في كتابه الجديد" الرافعات الاقتصادية" كإنجاز جوهري لولايته، حيث باع النادي جزءاً كبيراً من حقوق البث التلفزيوني واستوديوهات برشلونة مقابل نحو 867 مليون يورو.
وبينما يراها لابورتا" قرارات جريئة ومبتكرة"، يرى النقاد وصحيفة" ذا أثليتيك" أنها منحت النادي أكسجيناً مؤقتاً مقابل تكلفة باهظة قد تصل لخسارة مليار يورو مستقبلاً.
وفي الجانب الفني، ينتقل الكتاب من إقالة كومان وتشافي وصولاً إلى تعيين هانسي فليك، وهو القرار الذي يصفه لابورتا بأنه" ذروة الاستراتيجية" بعد تحقيق الثلاثية المحلية (الدوري والكأس والسوبر) في موسم 2024-25، رغم أن إقالة تشافي حينها بدت للكثيرين وكأنها ارتجال حالفه الحظ وليست خطة مدروسة.
وينسب الكتاب الفضل في ظهور مواهب مثل لامين يامال وكوبارسي لرؤية لابورتا، متجاهلاً أن نظام" لاماسيا" وفلسفته يعودان لعقود طويلة.
كما يتناول إعادة بناء إستاد كامب نو التي بدأت في 2023، حيث يعد لابورتا بإيرادات تصل لـ500 مليون يورو سنوياً، رغم أن تكلفة المشروع ضخمة والتزامات النادي الإجمالية بلغت 2.
5 مليار يورو.
وفي قضية داني أولمو وعدم القدرة على تسجيله بسبب اللعب المالي النظيف حتى تدخلت السلطات في 2025، يحول لابورتا الأمر لبطولة تحت شعار" برشلونة يحارب الجميع"، بينما يراه المعارضون نتيجة لقراراته المالية المتعثرة.
وحسب المصدر ذاته، فقد صدر الكتاب مطلع يناير 2026 - سيرى النور الإثنين - مع بدء تحضيرات لابورتا لولاية ثالثة تحت شعار" ندافع عن البارسا".
ورغم أنه ليس سيرة ذاتية رسمية، إلا أنه مصاغ كحوارات بين لابورتا والكاتب الكتالوني جوزيب ماريا فوناليراس، مما منحه ثقلاً أدبياً، رغم تقارير تشير إلى أن فريق التواصل التابع للرئيس هو من أنتج المحتوى فعلياً.
ويستعرض الكتاب مسيرة لابورتا كقانوني وسياسي بدأ طموحه في 1997، ووصل للرئاسة لأول مرة في 2003 محققاً نجاحات مبهرة مع بيب غوارديولا، قبل أن يعود في 2021 ليجد النادي في حالة وصفها بـ" الإفلاس التقني"، وهو ما يحاول الكتاب شرح كيفية الخروج منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك