نفت الحكومة الأسترالية، الأحد، وجود أي خطط لإعادة مواطنيها من عائلات تنظيم" داعش" من مخيم روج في شمال شرقي سوريا، مؤكدة أن ما أوردته وسائل إعلام أسترالية بهذا الشأن غير دقيق.
وجاء النفي على لسان وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، الذي ردّ على تقرير نشرته صحيفة" صنداي تيليغراف"، تحدث عن استعدادات رسمية لإعادة هذه المجموعة إلى البلاد.
وقال بيرك: " يدعي تقرير صنداي تيليغراف أننا نقوم بعملية إعادة أستراليين إلى الوطن، ونحن لا نفعل ذلك"، مضيفاً أن ما ورد حول عقد اجتماعات مع حكومات الولايات الأسترالية للترتيب لعملية إعادة" لم يحدث".
وكانت الحكومة الأسترالية أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها لن تقدم المساعدة لأي أستراليين مقيمين في مخيم سوري يحتجز عائلات عناصر" داعش" من أجل العودة إلى البلاد، في موقف يعكس استمرار التشدد حيال ملف المقاتلين الأجانب وعائلاتهم المحتجزين في شمال شرقي سوريا.
أستراليا ترفض استقبال عوائل" داعش".
وفي 17 من شباط الحالي، عادت 11 عائلة أسترالية، مؤلفة من 34 امرأة وطفلاً من عوائل عناصر تنظيم" داعش"، إلى مخيم روج شمال شرقي سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتها له، إثر رفض أستراليا استقبالهم وسوء تنسيق مع السلطات في دمشق.
وقالت مديرة مخيم روج في محافظة الحسكة، حكمية إبراهيم، إن إدارة المخيم سلمت العائلات إلى وفد من ذويهم تمهيداً لمغادرتهم باتجاه العاصمة دمشق، حيث كانوا يخططون لترتيب سفرهم لاحقاً إلى أستراليا.
ووفق ما نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية، أُبلغت العائلات بأن جوازات سفر أسترالية صدرت لهم بالفعل، إلا أنه بعد مغادرتهم المخيم ومرافقتهم من قبل قوات" قسد"، لم تسمح السلطات السورية لقافلتهم بمتابعة الطريق إلى دمشق، ما اضطرهم إلى العودة مجدداً إلى مخيم روج.
وقال المسؤول في إدارة مخيم روج، رشيد عمر، لوكالة الصحافة الفرنسية إن العائلات غادرت المخيم في حافلات صغيرة كانت متجهة إلى دمشق، قبل أن تعود أدراجها بسبب" سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق".
وأوضح أن وفداً أسترالياً يضم ممثلين عن عائلاتهم يعمل على معالجة المسألة مع السلطات السورية، على أمل استئناف إجراءات الخروج لاحقاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك