روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

أين اختفت ملايين «سرقة القرن» في بريطانيا؟

عكاظ
عكاظ منذ يومين

مرّ عقدان منذ تلك الليلة التي هزّت بريطانيا بأكبر سرقة نقدية في تاريخها، لكن الغنيمة الضخمة التي استولى عليها اللصوص لا تزال مفقودة، وسط تكهنات بأن جزءًا منها قد يكون دُفن أو تحلّل بمرور الزمن. .في ...

ملخص مرصد
قبل عقدين من الزمن، نفذت عصابة مسلحة أكبر سرقة نقدية في تاريخ بريطانيا، حيث استولت على 53 مليون جنيه إسترليني من مستودع في كينت. رغم محاكمة بعض المتورطين، لا يزال 32 مليون جنيه إسترليني مفقودة، وسط تكهنات بأنها قد تكون دُفنت أو تحللت بمرور الزمن. السلطات البريطانية جددت دعوتها للجمهور للمساعدة في حل هذه القضية الغامضة.
  • عصابة مسلحة نفذت سرقة بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني من مستودع في كينت عام 2006
  • 32 مليون جنيه إسترليني لا تزال مفقودة وسط تكهنات بأنها دُفنت أو تحللت
  • الشرطة البريطانية جددت دعوتها للجمهور للمساعدة في حل القضية
من: عصابة مسلحة أين: تونبريدج، كينت، بريطانيا متى: فبراير 2006

مرّ عقدان منذ تلك الليلة التي هزّت بريطانيا بأكبر سرقة نقدية في تاريخها، لكن الغنيمة الضخمة التي استولى عليها اللصوص لا تزال مفقودة، وسط تكهنات بأن جزءًا منها قد يكون دُفن أو تحلّل بمرور الزمن.

في فبراير 2006، نفذت عصابة مسلحة عملية سطو جريئة على مستودع شركة سيكيوريتاس في تونبريدج، كينت.

واستولت العصابة على نحو 53 مليون جنيه إسترليني (65 مليون دولار)، في عملية وصفها الخبراء بـ«الجرأة غير المسبوقة».

ووفقًا للتحقيقات، تنكر اللصوص بزي رجال الشرطة، واحتجزوا المدير كولين ديكسون وعائلته كرهائن قبل إجباره على منحهم حق الوصول إلى المستودع، بينما جرى تحميل الأموال على شاحنة وسط توتر وفوضى ليلية هائلة.

ورغم محاكمة بعض المتورطين، لا يزال 32 مليون جنيه إسترليني دون أثر.

ويقول قائد شرطة كينت تيم سميث: «مع مرور الزمن، فإن احتمال العثور على كامل المبلغ يتضاءل، خصوصًا أن الأوراق النقدية كانت من النوع القديم القابل للتحلل».

ويضيف أن دفن الأموال أو إهمالها لسنوات قد يعني أن جزءًا كبيرًا دُمّر أو تعفن، مما يحول القضية إلى لغز مستمر حتى اليوم.

أما رئيس المباحث كون سميث فتذكر اللحظة التي اكتشف فيها حجم الأموال المستهدفة، قائلًا: «كان إدراك أن البلاد أمام جريمة بهذا الحجم صدمة حقيقية، خصوصًا لحجم الرعب الذي شعرت به عائلة ديكسون».

وكانت عملية الاحتجاز والرهائن هي جوهر السرقة، ما جعلها واحدة من أكثر عمليات السطو إثارة وجرأة في تاريخ المملكة المتحدة.

وأوضح الكاتب هوارد ساونز المتخصص في جرائم السطو أن العصابة لم تكن تتوقع ضخامة الأموال داخل المستودع، وأن حجم الغنيمة نفسه أصبح عبئًا عليهم.

فحاول بعضهم تحويل حصصهم بطرق بدائية، بينما اختفى أحدهم في الكاريبي، تاركًا وراءه لغزًا مستمرًا حتى اليوم.

ومع اقتراب الذكرى العشرين للسرقة، جدّدت الشرطة دعوتها للجمهور: «أي تفصيل صغير قد يكون كافيًا لإعادة فتح التحقيق».

وتؤكد السلطات البريطانية أن الهدف لا يزال تحقيق العدالة للضحايا، في قضية تصنف حتى الآن كواحدة من أكثر جرائم السطو إثارة وغموضًا في بريطانيا الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك